رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
الصادرات السعودية تقفز 21.5% بدعم ارتفاع النفط في مارس 2026
إنفيديا تحقق قفزة قياسية في الإيرادات بدعم الذكاء الاصطناعي
الصحة توصي الحجاج بـ ثلاثي الوقاية تحت شمس المشاعر المقدسة
تراجع أسعار الدولار اليوم
ترامب: الأمور قد تتحرك بسرعة إذا فشلت المفاوضات مع إيران
الشيخ الشثري: الاحترافية في إدارة الحشود تعزز تجربة الحجاج وتبرز صورة السعودية عالميًا
عبدالعزيز بن سعود يستقبل رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
وزير الداخلية يرعى الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج
انتقد وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، تدخل مليشيا حزب الله في شؤون بلاده، مطالبًا لبنان بوقف الفضائيات الحوثية التي تبث من داخله.
وزير الخارجية اليمني ينتقد تدخل حزب الله في شؤون بلاده ويطالب الحكومة اللبنانية بوقف الفضائيات الحوثية التي تبث من #لبنان #اليمن #العربية pic.twitter.com/lgpB4Ztks5
— العربية (@AlArabiya) July 3, 2022
وأضاف ابن مبارك في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن لبنان أعلن أنه اعتمد سياسة النأي بالنفس، لكن اليمن لا يرى هذا الأمر بل يوجد تدخلاً مباشراً، ليس فقط بالأقوال والخطابات لكن بالفعل من خلال إرسال مقاتلين والتدريب ونقل التكنولوجيا ومن خلال تواجد قنوات الحوثيين بالجنوب.
وحذر من أن هذه العوامل كلها تسيء إلى الرابط التاريخي الذي يربط اليمن بلبنان وهي روابط قديمة ظلت على الدوام في نمو وتطور راسخ على مر العصور مهما حاول فصيل التأثير عليها خدمة لأجندة إقليمية تبحر عكس تيار العلاقات والتاريخ المشترك.
وطالب وزير الخارجية اليمني، لبنان بوقف بث فضائيات الحوثيين التي تستضيفها الضاحية الجنوبية لبيروت حيث معقل حزب الله.
وأوضح ابن مبارك أن الإجراءات التي قام بها وزير الداخلية اللبناني فيصل مولوي بشأن هذه القنوات بقيت حبرًا على ورق، حيث أعلن في فبراير الماضي عن طلبه التقصي حول هذه المحطات ومشغليها تمهيدًا لاتخاذ إجراءات بحقها.
ولفت إلى أنه لم يتم القيام بأي مسعى لتنفيذها، مضيفًا: “مدركون طبيعة الموضوع، فلنسم ذلك خطوات أولية مشكورة، لكن نحن بانتظار أن ينفذ هذا الأمر”.
وأكد أن هذه القنوات تحض على الكراهية وتجنيد الشباب للقتال والإضرار بالعلاقات العربية وليس اليمن فقط، بل تضر بلبنان أولاً وبعلاقته بمحيطه العربي، مؤكدًا ضرورة النظر في شأنها.