مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أعاد عيد الأضحى المبارك موروثًا شعبيًا اشتهرت به منطقة جازان منذ القدم ، وهو إعداد أكلة “المحشوش” الشعبية أو ما يُعرف بـ”الحميس”، حيث يحرص الأهالي على إحيائها كموروث شعبي وأكلة شهيرة في هذا الموسم خصيصًا.
واستخدم أهالي جازان قديمًا أكلة ” المحشوش ” كطريقة لحفظ اللحم لعدم وجود أجهزة التبريد آنذاك، وتوارثتها الأجيال في المنطقة فغدت واحدة من الأكلات الشهيرة، حيث اعتادت النسوة منذ القدم على إعدادها من لحوم وشحوم الأضاحي، وتجهيزها للطهي بعد تقطيع اللحم والشحم في إناء مصنوع من الحجر عادة أو من المعدن أحيانًا.
ولطهي المحشوش يتم إذابة الشحم ومن ثم يوضع اللحم على دفعات، ثم يوضع عليه مزيج من خليط البهارات، ويترك على النار لعدة ساعات مع تحريكه بين الحين والآخر، ومن ثم وضعه في إناء آخر مصنوع من الفخار .
ويتميز المحشوش بتجمده وبقائه لفترات طويلة تصل إلى شهور عدة مع احتفاظه بنكهته ومذاقه الذي لا يتغير.