منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
القبض على مقيمين لترويجهما الحشيش وأقراصًا مخدرة بالرياض
روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
6 مبادئ رئيسة لاستدامة عمليات التشجير وتغيير النظام البيئي في السعودية
استدعت صورة عمرها قرابة 3 عقود ذكريات العيد الجميلة حين كان الأبناء يشاركون الآباء في ذبح الأضحية وتوزيع اللحوم على الفقراء.
وتداول مستخدمو موقع تويتر صورتان لنفس الأشخاص في نفس المكان لكن بينهما 29 سنة ويظهر في الصورة الأولى التي التقطت عام 1407 الأب وأطفاله الأربعة يساعدونه في سلخ الأضحية وفي عام 1429، تكرر نفس المشهد لكن بعد أن صار الأطفال رجالا واكتسى وجه الأب بالمشيب.
وتفاعل مغردون مع الصورة حيث قال أحدهم :”ما أجمل الذكريات ، زين إنهم محتفظين في الصور” فيما قال فيصل الخالدي:” الله يحفظهم، ولا يفرقهم” وقال مغرد آخر:” ما شاء الله تبارك الله”.
قصة الصورة
وبحسب قناة العربية قال فهد سليمان التركي إن الصورة لوالده سليمان مع أبنائه عبد المحسن وتركي وأحمد وعبد الله وفهد، والتقطت الصورة في عام 1407 للهجرة في مدينة حرمة بمنطقة سدير، وهي من ضمن الصور القديمة التي كان والده يحتفظ بها لاجتماعات الأسرة والنادي الفيصلي، حيث إن والده كان رئيساً للنادي.
وعن قصة الصورة، سرد فهد التفاصيل مبينا أنه في عام 1936 وبعد مرور أكثر من 30 عاما قامت الأسرة بمطابقة الصورة، والتقطت الصورة قي نفس المكان، وتم وضع الصورتين معا القديمة والجديدة، وكانت الفكرة الاحتفاظ بالصورة بشكل جديد.

ونس
ما شاء الله تبارك الله 😢♥️ والله شي جميل ويستحق الفخر وللتربيه أثر يبقى حفظهما الله
وهاذي من الشعائر والسنه الجميله التي لابد أن يتعلمها الأبناء ويقدسونها في نفوسهم