معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
أوضح خبير المسرطنات الأستاذ الدكتور فهد الخضيري مفهوم مضادات الأكسدة، وسبل الحصول عليها طبيعيًّا ومدى تأثيرها على الجسم.
وقال في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر: “المواد الصحية بالغذاء كثيرة وأهمها لاستدامة الصحة هي مضادات الأكسدة”.
وتابع: “لكي نفهم مصطلح (مضاد أكسدة) فهي المواد الصحية التي تقهر وتمنع التحولات الخلوية الضارة وتمنع بعض الأمراض بإذن الله وتصطاد ما يسمى الجذور الحرة free radicals التي غالبًا تلتصق بالخلايا وتسبب بعض الأمراض”.
كما لفت إلى أهمية الرياضة وتناول الخضار والفواكه الحمضية ومضادات الأكسدة التي تقي من السرطان.
ونصح بالإكثار من الشاي الأخضر والسيلينيوم في بعض الورقيات الحارة والثوم والبصل، وفيتامين ج-C. والليكوبين بالطماطم والجزر، والجرجير وكذلك تقليل الدهون واللحوم المصنّعة والمقالي الثقيلة والأغذية المحترقة.
وفي السياق ذاته؛ أشار الخضيري إلى أن تنبيه بعض الدراسات إلى أن هناك مادة مسرطنة أو مضرة صحيًّا لا يعني أن من يتناولها لمرة واحدة، أو لعدة مرات سيصاب حتمًا بالسرطان.
وقال: “هذه الأبحاث والدراسات تعني أنه يوجد ضرر ولو بنسبة بسيطة جدًّا جدًّا، وقد تتراكم مع الأيام وتتزايد بسبب كثرة تناولها أو الاستمرار عليها وبعد أكثر من سنة يحصل الضرر”.
وأكمل: “المضادات للسرطان في الغذاء: الليكوبين في الطماطم، والسلينيوم في البصل والثوم، وفيتامين ج بالفاكهة الحمضية، وبعض مضادات الأكسدة بالشاي الأخضر والنعناع والحبق”.