مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
أكد سياسيون أن قطع المملكة العربية السعودية علاقاتها مع جمهورية إيران قرار تاريخي يضاف لسياسة الحزم التي تنتهجها المملكة مؤخرًا، ويؤكد هذا القرار للعالم أجمع أن الرياض لا تقبل أي علاقات مع دولة ترعى وتدعم الإرهاب كإيران.
وجاء إعلان قطع العلاقات في وقت تهاجم قوات من الحرس الثوري والباسيج الإيرانية للسفارة السعودية والقنصلية في مشهد بإيران، في صورة من صور اعتداءات سافرة ومتكررة تمارسها إيران منذ أن أعادت السعودية علاقاتها مع طهران في عام ١٩٩١م، بعد قطعها في أعقاب أحداث الحج التي تسببت في إزهاق ٤٠٠ حاج في تفجيرات ما عُرف بأحداث منى، كانت إيران قد دبّرتها.
ورغم أن السياسة السعودية أطول نفسًا وصبرًا على اعتداءات وسياسات تدخلات إيران السافرة بحكم أنها دولة جارة، لكن إيران ترد في كل مرة بسياسات عدوانية فجّة، وما قرار قطع العلاقات معها وإعلانه في ساعة متأخرة من منتصف هذا الليل إلا ليؤكد قوة الردع والحزم السعودي لهذه الاعتداءات والتدخلات العدائية والإرهابية من إيران!
وتلقى الشارع العربي هذا القرار التاريخي بتأييد واسع وتنديد في المقابل لسياسة إيران ورعايتها للإرهاب والفوضى بالمنطقة.
وكانت السعودية قطعت علاقاتها مع إيران في عام ١٩٨٨م، وتم إعادتها في عام ١٩٩١م، واستمرت الرياض صابرة طيلة السنوات الماضية، حتى تم إعلان قطعها من جديد اليوم.