الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أكد سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أن الإسلام حرص على تطهير المجتمع من الإجرام ومن المصائب والبلايا، وسعى في المحافظة على العقيدة والدماء والأموال والأعراض والعقول بكل وسيلة ممكنة، وسلك فيها مسلكًا فريدًا ليس له مثيل في أي نظام على وجه البسيطة.
ولفت في خطبة الجمعة بجامع الأمير تركي بن عبدالله بالرياض إلى أن منهج الإسلام في مكافحة الجريمة قائم على أمرين؛ أولهما الوقاية، وذلك بالتربية الإيمانية والترغيب بالأعمال الصالحة، وقد دعا الإسلام إلى تركيز العقيدة في النفوس وإلى إيمان مقرون بعمل صالح وأخلاق كريمة فاضلة.. فالمؤمن ذلك التقي النقي الذي امتثل أوامر الله واجتنب نواهيه وتخلّق بالأخلاق الكريمة، وله عند الله ثواب عظيم.
وأضاف: فمن وسائل الوقاية، الترهيب من الأعمال السيئة وبيان ما يترتب على ذلك من العقوبات.
وقال سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ: إن الوقاية هي العلاج النافع، والإسلام عالج هذه القضايا والمخالفات الشرعية بعقوبات مقدرة شرعًا، وبعقوبات تعزيرية تخضع إلى تقدير القاضي والإمام؛ فجعل حد المرتد عن دينه المفارق له القتل.
وأضاف سماحته: الحدود الشرعية ليس بها انتقام ولا تشفي ولا إيذاء لأحد، وإنما رحمة من الله بالعباد، فمن رحمته بالعباد أن شرع الحدود ليطمئن الناس على دينهم وأموالهم وأعراضهم.
وتابع سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء قائلًا: يقول قائل من الذين في قلوبهم مرض: إن هذه الحدود الشرعية تشويه وإيذاء للإنسانية وقضاء على الحرية وإهانة للإنسان وكرامته وفيها وفيها، هؤلاء نظروا للجريمة برحمة المجرم، لكن لم ينظر إليها بعين الرحمة إلى من أساء إليهم هذا القاتل ظلمًا وعدوانًا، تَرْحَمُه وتقولُ: قتلُه تشويهٌ للإنسانية، قتلُه مخالف لحقوق الإنسان، لكنك لا تنظر إلى من قتله وسفك دمه وقطع حياته، أنت تنظر إلى الجاني وترحمه في جريمته ولا تنظر إلى النتائج السيئة التي تترتب عليها هذه الجريمة!!
وأردف سماحته يقول: فالحدود الشرعية تقام وآثارها الحميدة على المسلم في حياته وآخرته، وقد تذهب الأوزار وتنقذ من الغواية والضلال؛ فأحكام الله أحكام عادلة لا إشكال فيها ولا نقص، وحقوق الإنسان مضمونة في شريعة الإسلام حق الضمان، أما القوانين الوضعية فإنها تسوّي بين الإنسان وبين القرد وبين الإنسان والكلب ولا تعتبر للإنسان وزنًا؛ فالحدود الشرعية هي الحدود النافعة المؤثرة المفيدة.