بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
تستعد الولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا الجنوبية، لإجراء أول مناورات عسكرية مشتركة منذ خمس سنوات، موجهين تحالفهما نحو الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون؛
من خلال تمرين “قطع الرأس” الذي يستهدفه بطريقة غير مباشرة ـ وفق ما نشرته تقارير إعلامية ـ .
وقال ديفيد ماكسويل، العقيد المتقاعد بالقوات الخاصة بالجيش الأميركي، في تصريحات إعلامية: “قطع الرأس هي مهمة لاستهداف أو قتل هدف ذي قيمة عالية.. إذا حصلت على قائد القوات العسكرية (وهو كيم جونغ أون)، فمن الناحية النظرية، أنت حصلت على رأس الثعبان”.
وأوضح موقع ذا ديلي بيست الأمريكي أن القوات الأميركية والكورية الجنوبية ستنفذ ما يصفه العسكريون بـ”سلسلة القتل”.
وأشار إلى أن هذه السلسلة تستهدف الصواريخ والمواقع النووية في الشمال، بالإضافة إلى القواعد اللازمة للتزود بالوقود وإعادة التسليح.
وتابع: “ستبلغ المناورات ذروتها في تمرين قطع الرأس، حيث ستتدرب القوات على غزو هيكل القيادة في كوريا الشمالية والتخلص من الزعيم كيم جونغ أون”.
وأضاف: “على الرغم من أنها مجرد تمارين، إلا أنه من المؤكد أن كيم سيأخذها على محمل شخصي كما فعل في سبتمبر 2017، عندما أمر بإجراء التجارب النووية السادسة بعد مناورات مشابهة بين واشنطن وسيول”.
يذكر أن المناورات، التي ستبدأ هذا الشهر، تسمى بـ”Ulchi Freedom Shield”، على اسم الجنرال “أولتشي مونديوك”، القائد العام لجيش غوغوريو، الذي هزم “الغزاة الصينيين”.
وتدور هذه التدريبات العسكرية في إطار أزمة دبلوماسية بين بكين وواشنطن، بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان؛ والتي انتقدتها كوريا الشمالية، ووصفتها بـ”التدخل الوقح” للولايات المتحدة في الشؤون الداخلية للصين.