جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
في الوقت الذي يشهد فيه القطاع الزراعي العالمي العديد من التحديات بسبب التوترات السياسية والعسكرية الراهنة، وخاصة الحرب الروسية الأوكرانية، فقد تبين من دراسة علمية حديثة أن كارثة بيئية قد تسبب المزيد من التحديات والمشاكل لهذا القطاع، بما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع أكبر في أسعار المنتجات الغذائية والأطعمة الأساسية.
وتوصلت دراسة علمية حديثة إلى أن مياه الأمطار في كل مكان على سطح الأرض تحتوي على مستويات غير آمنة من “المواد الكيميائية” المرتبطة بالسرطان وأمراض أخرى، وهو ما يعني أن مياه الأمطار الطبيعية والنظيفة قد تشكل واحدًا من التهديدات التي تواجه المزارعين ومحاصيلهم، كما أن المنتجات التي تعتمد على الري بالأمطار قد تصبح أقل جاذبية وأكثر خطرًا على الصحة العامة.
وقال تقرير نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، واطلعت عليه “العربية. نت”: إن الدراسة العلمية وجدت أن مياه الأمطار في كل مكان على الأرض تحتوي على مستويات خطيرة من “مواد كيميائية أبدية” من صنع الإنسان تؤدي إلى مرض السرطان وأمراض أخرى عديدة.
ووجد الباحثون الذين أجروا الدراسة أن مياه الأمطار في كل أنحاء الكرة الأرضية تحتوي على المواد المشبعة بالفلوروالكيل والبولي فلورو ألكيل (PFAS) وهذه مواد لها استخدامات عديدة، بما في ذلك إنتاج رغاوي مكافحة الحرائق، والطلاءات غير اللاصقة والمنسوجات.
ويُعتقد أن هذه المواد تدخل إلى البيئة من خلال الانبعاثات الصناعية، كما تنتقل من خلال من التعبئة والتغليف، ومياه الصرف الصحي والتبخر من الرغاوي وغير ذلك من الوسائل، بحسب ما تقول الدراسة.
وأجرى هذه الدراسة باحثون من جامعة ستوكهولم في السويد، و(ETH) في زيوريخ بسويسرا، وخلصوا إلى هذه النتائج بعد أن أجروا عملًا مختبريًّا وميدانيًّا طوال العقد الماضي.
ويزعم الباحثون أنه يمكن العثور على هذه المواد الكيميائية المسرطنة في مياه الأمطار والثلوج حتى في الأماكن النائية على وجه الأرض، مثل القارة القطبية الجنوبية والتبت.