سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
التقت “المواطن” بكاتب سعودي يبيع مقالاته مقابل مبالغ مالية، حيث أطلق على نفسه لقب- كاتب مقالات للبيع- في تويتر، مشيراً إلى أنه يمارس الكتابة منذ عام 1419هـ إلى 1426هـ وتوقف بعد ذلك للدراسة، ثم عاد للكتابة مرة أخرى ولكن بهدف البحث عن المادة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وما يميز عمله أن عمليات بيع المقالات تتم بسرية تامة.
وأجرت “المواطن” حواراً خاصاً مع “كاتب مقالات للبيع” إليكم تفاصيله:
البطاقة التعريفية؟
المؤهل بكالوريوس لغة عربية، العمر أربعيني، وأسكن العاصمة الرياض.
أبرز الصحف التي مارست الكتابة فيها؟
بدون تحديد، أغلب الصحف السعودية مارست الكتابة فيها.
لماذا توقفت عن الكتابة؟
تعرضت لظروف خاصة، من أهمها انشغالي بــالدراسة..
حدثنا عن فكرة امتهانك لبيع المقالات الصحيفة والتقارير؟
جاءت الفكرة بالصدفة، وتحديداً من أحد الإعلاميين الذي تربطني به علاقة منذ زمن.
لماذا لجأت إلى بيع جهدك الكتابي وحروفك؟
صدقني ظروفي المادية هي السبب وراء كل ذلك، ولا أعتقد أن ما أُمارسه عيب.
هل سبق أن اشترى منك أحد مقالاً أو تقريراً؟
في السابق نعم، أي قبل سنوات، ولكن انقطعت عن الكتابة بشكل عام كما قلت لك سابقاً، والآن هأنذا أعود ولكن عبر “تويتر”.
هل تعاملت في عمليات بيع مع رموز الصحافة في السعودية؟
لا.
هل سوق البيع الصحافي مغرٍ؟
في السابق لا، ولكن حالياً ومع انتشار الصحف الورقية، والإلكترونية ربما يكون مُغرياً، وكما تعلم أن حسابي في تويتر جديد، لذلك لا أملك إجابة محددة.
من هم زبائنك الخاصون؟
هذا الشيء سري وخاص جداً، ولا أستطيع الإفصاح عن أسماء مهما كان.
كم سعر المقال والتقارير وما الذي يحكم السعر؟
على حسب المقال أو التقرير، وتحكم السعر جودة المقال أو التقرير، ومكان نشره.
مقال بعته وندمت على بيعه؟
مقال بعته ولقي أصداء كبيرة جداً، والغريب أني بعته بمبلغ زهيد جداً.
القارئ ربما لا يصدق قضية بيع المقالات كون أنك لم تفصح عن اسمك.. كيف نثبت لهم أنا وأنت؟
قصة بيع المقالات منتشرة أخيراً، وهناك أسماء تكتب لشخصيات معروفة، ربما لحاجتهم إلى المال، وحاجة الآخر إلى الشهرة والأضواء، ولعلمك بيع المقالات منتشر مثل بيع الشعر الذي يعرفه الجميع، أما مسألة الإفصاح عن اسمي فأعتقد أنها لا تُفيدكم بشيء.
كلمة تود توجيهها؟
أعتذر لك وللقراء الكرام عن الإفصاح عن اسمي لأن الموضوع سري جداً، وأشكركم على هذا الحوار.
عبدالله الخزيم
بيع المقالات بتقديري أخف ضرراً مما تقوم به صحيفة من بيع مساحات بيضاء للتغطيات الخاصة التي عبر ما يمكن تسميتهم بالإعلاميون الإعلانيون بحيث تمنح لجهات مساحات تحرير توازي المساحة المعلن بها حتى شاهدنا هذه الصحيفة تقدم ملحقاً بمناسبة ترقية رئيس بلدية احتوى على ثلاث صفحات إعلان وثلاث تحرير حملت معلومات تغالط الواقع فضلاً عن كيل المديح لرئيس البلدية وقيام بعض المقاولين بالثناء على فترة رئاسته ولا يخفى كون مثل هذا المديح للمسؤول مما اعتبرته الهيئة الوطنية من الفساد ..
لا أريد أن يفهم أنني مع بيع المقالات ولكن أرى في بيع المساحات عدم مهنية وفساد وتحسين صورة مسؤول بغير وجه حق
شادي الشمال
هذه عاديه جدا .. خصوصا في ظل نشر الشخابيط الهشه للكتاب المزيفون .. و إنضمامهم الذي جاء بالواسطه .. نحن نقرأ شخابيط عار على الصحافه .. لبعض المشخبطه المنضمين لأكبر الصحف .. كما أن هناك كتاب عباقره همشهم المستثقفه .. خلوه يرتزق .. مع أنني لا أتوقع أن هناك كاتبا حقيقيا أديبا .. يبيع فكره و ينجر منساقا خلف المال .. الكتابه روح الفكر مبدأ .. من الصعب تسليمه من أجل المال مهما لزم الأمر للفقر و الحاجه .. لكن ربما هي الضروره ..
بسيط نجم
من الحين اي مقال اشوفه راح اشبك عليه
معاكم الشبك الخفي