قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشفت وكالة “سحام نيوز” الإصلاحية أن “الهجوم على السفارة السعودية واقتحامها وإحراقها تم التحضير له في حي شهيد محلّاتي العسكري، الواقع شمال شرقي طهران، من قبل مجموعة من ميليشيات الباسيج، التابعة للحرس الثوري”، الأمر الذي يدحض مزاعم الحكومة الإيرانية التي تحاول إلقاء اللوم على “عناصر خارجة على القانون” أو “مندسة”.
ونقلت الوكالة، عن باسيجي كان من ضمن المهاجمين، والذي لم يشأ أن يكشف عن اسمه لأسباب أمنية، قوله: إن “عناصر الباسيج حضروا لعملية اقتحام السفارة السعودية في أحد مقرات الباسيج، وهي (قاعدة الشهيد مهتدي)، وتم إرسالهم من هناك لتنفيذ العملية”؛ وفق “العربية نت”.
وأضاف المصدر لوكالة “سحام نيوز”، المقربة من أحد زعماء الحركة الخضراء، مهدي كروبي، والمعروفة بمصداقيتها، أن “قاعدة الباسيج المذكورة أرسلت العديد من عناصرها إلى شارع فرمانية، أمام السفارة السعودية للتظاهر قبيل عملية الاقتحام”، وأكد أنهم “كانوا يحملون أسلحة خاصة لإطلاق القنابل اليدوية الحارقة والدخانية، وقد قاموا بإحراق مبنى السفارة بهذه القنابل”.
وبحسب المصدر: “قام عناصر الباسيج المقتحمين بنهب ممتلكات السفارة ونقلها إلى خارج المبنى، على الرغم من أن موظفي السفارة السعودية كانوا قد نقلوا الوثائق المهمة معهم وتركوا الأوراق الأقل أهمية في المبنى”، مضيفًا أن “عناصر الباسيج أخذوا أجهزة الكمبيوتر والهواتف والمستلزمات الإدارية إلى منازلهم كغنائم حرب!”.
ويقع حي “شهيد محلاتي” العسكري بجادة الجيش، وتقطنه عائلات كبار ضباط ومسؤولي القوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني، ويخضع لإجراءات أمنية مشددة لدى الدخول والخروج.
وبحسب موقع “أفسران جنك نرم”- أي “ضباط الحرب الناعمة”- فإن حي محلاتي يقع في أكثر المناطق أهمية من الناحية الإستراتيجية؛ لأن أهم رجال المرشد الإيراني يقطنون هناك، حيث يذهب خامنئي إلى مرتفعات هذا الحي صباح كل يوم، بالإضافة إلى أن هناك منازل عوائل 2600 ضابط كبير من الحرس الثوري، بما فيهم منزل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس.
