النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
أظهرت لقطات مصورة اللحظة التي تمت فيها مهاجمة أكبر محطة نووية في أوروبا، مما قد يهدد القارة العجوز بكارثة بحجم فوكوشيما، وذلك وفقًا لهيئة الرقابة الذرية الأوكرانية.
ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية المعارضة للموقف الروسي، مقطع فيديو التقطه عمال أوكرانيون يعطي نظرة أولية داخل محطة الكهرباء التي استولت عليها روسيا في زابوريجيه، ويلتقط صوت ما يبدو أنه قذائف هاون يتم إطلاقها وهبوطها.
وبالكاد تمر ثانية واحدة بين صوت انطلاق الهاون والانفجار اللاحق، وهو أمر يقول رئيس الطاقة النووية، بترو كوتين، إنه يثبت أن النيران قادمة من القوات الروسية التي تحتل المنطقة المحيطة.

ويقول كوتين إن سبب الهجمات هو أن القوات الروسية تحاول تدمير خطوط الكهرباء التي تربط المحطة بشبكة الكهرباء الأوكرانية، مع خلق وضع خطير يمكن أن يلوموا كييف عليه.
وأضاف أن القوات الروسية التي احتلت المصنع اختفت جميعًا في المخابئ قبل وقت قصير من إطلاق قذائف الهاون، بينما تُرك العمال الأوكرانيين المحتجزين كرهائن فوق الأرض، في دليل آخر على أن موسكو هي المسؤولة، على حد وصفهم.
ويقول كوتين إن الروس يريدون تحويل الطاقة التي يتم توليدها في المحطة من أوكرانيا إلى شبه جزيرة القرم، والتي تم فصلها عن بقية شبكة الكهرباء في البلاد في عام 2015 بعد أن ضمتها روسيا.

وحاليًا، يعمل واحد فقط من خطوط الكهرباء الثلاثة التي تربط المحطة بالشبكة الأوكرانية، وقال كوتين للتايمز إن الوضع محفوف بالمخاطر للغاية لأن قطع الخط الأخير سيؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المفاعلات، وهذا يعني أن نظام التبريد بالمحطة سيتعين عليه إيقاف تشغيل مولدات الديزل، التي لا يتوفر لها سوى وقود كافٍ لمدة أسبوعين، وبمجرد نفاد هذا الوقود، سيحتاج الروس أو العمال الأوكرانيون إلى ضخ المياه يدويًا عبر خزانات التبريد للحفاظ على استقرار المفاعلات، وقد يؤدي عدم القيام بذلك إلى انهيار المفاعل الذي يتضمن مواد متفجرة بطبيعة الحال، وإذا انفجرت أي منها فسوف يتسبب ذلك في اندلاع حريق هائل دون إمكانية إخماده قبل وصوله إلى المفاعل.
ومن جهتها، قالت موسكو إن هجمات كييف الإجرامية على البنية التحتية النووية تدفع العالم إلى حافة كارثة نووية، واتهم السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا، القوات المسلحة الأوكرانية في الأيام الأخيرة باستخدام المدفعية الثقيلة وأنظمة الصواريخ متعددة الإطلاق.
أما عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد قالت إن التصريحات التي وردت من روسيا وأوكرانيا تتناقض بشكل متكرر، ولا تستطيع تأكيد الحقائق المهمة.

يمكن أن يؤدي حريق في أي من المفاعلات الستة إلى كارثة على قدم المساواة مع فوكوشيما، وهو المفاعل النووي الياباني الذي انهار بعد أن ضربه تسونامي في عام 2011.