حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
نجحت جهود وتحركات سفارة مصر في إحدى الدول الأوروبية في استعادة طفل مصري من أمه السويسرية، بعدما كانت على وشك أن تنضم لداعش في مدينة الرقة السورية مصطحبة طفلها بالتنسيق مع عناصر التنظيم.
تبدأ الواقعة منذ 6 سنوات عندما تزوج الشاب المصري محمود علاء الدين من فتاة سويسرية الجنسية اعتنقت الإسلام، وأقام معها في منطقة الرحاب شرق القاهرة، والتحقت هي للعمل كمدرسة، ومرت الشهور بينهما وأنجبا طفلهما الأول أدهم، لكن دبت الخلافات بينهما فجأة، وطلبت الانفصال واصطحبت معها ابنها البالغ من العمر 4 سنوات؛ بحسب “العربية نت”.
أصدقاء الأسرة أكدوا أن الزوجة كانت في أيامها الأخيرة في مصر تحرّم بعض الأمور مثل المعاملات البنكية والتلفاز، وكانت ترفض أن يلعب ابنها الصغير بألعابه، معتبرة أنها من صنع الكفار، كما منعت سماع الموسيقى في المنزل.
كان الأب المصري يعتقد أن زوجته ستسافر لبلدها سويسرا بعد الانفصال، لكنه علم بعد ذلك أنها عقدت النية على التوجه لمدينة الرقة السورية، بالتنسيق مع عناصر من تنظيم “داعش”، بينهم مصريون، وأنها تنوي إلحاق ابنها بمدرسة الجهاد لداعش في الرقة، هنا جُنّ جنون الأب وقرر إنقاذ طفله الصغير مهما حدث.
كانت عملية شاقة كما تقول إحدى المصريات المقربات للأسرة لـ”العربية نت”، مضيفة أن محمود قرر خوض المجهول لاستعادة ابنه، وتوجه للخارجية المصرية لطلب المساعدة ونشر عدة صور وبوستات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك طالبًا المساعدة.
أصدقاء ومتابعون لصفحة محمود على مواقع التواصل أخبروه بوجود زوجته وابنه في إحدى الدول الأوروبية غير سويسرا، وأنها تستعد بالفعل للسفر لسوريا، وتمكن محمود من الاتصال بسفارة مصر في هذه الدولة، وبمساعدة المصريين المقيمين فيها والمتابعين للحالة تمكن من الوصول لابنه واستعادته بمشاركة دبلوماسيين مصريين، تاركًا الزوجة تخوض مصيرها مع التنظيم الإرهابي بمفردها ويعود ومعه ابنه لوطنه.
