البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
تحمل الحياة الكثير من التغييرات الجذرية والنجاحات الهائلة والأحداث المفاجئة، وقد استطاعت كل واحدة من النساء اللائي تخرجن من أكاديمية آبل أن يتخذن خطوات حاسمة لتحقيق أحلامهن الطموحة، بل ويقدن الطريق أمام أحلام التغيير للسعوديات، بحسب موقع Worldakkam الهندي.
أكاديمية مطوري آبل للسيدات هي أكاديمية المطورين الوحيدة من آبل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي أول أكاديمية للنساء فقط من الشركة الأمريكية في العالم.
تم افتتاحها في يونيو من عام 2021، كجزء من شراكة استراتيجية بين المملكة وشركة آبل، بعد زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى المقر الرئيسي للشركة في سان فرانسيسكو خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية في عام 2018. .
وفي يوم 7 أغسطس الماضي، احتفلت أكاديمية آبل بتخريج الدفعة الأولى، في حفل أقيم في الرياض؛ لتكريم 103 سيدة طموحة ثابرت على تحقيق أحلامها.

ولكل متدربة منهن قصة وحلم، فمنهم الطالبات الجامعيات أو موظفات في شركات لا علاقة لها حتى بتطوير البرمجيات، لكن جميعهن اتفقن على أن أكاديمية آبل أتاحت لهن الفرصة لتحقيق أحلامهن.
وقالت لينا السميلي، إن أكاديمية آبل غيرت حياتها، وكانت بداية النجاحات العديدة التي حققتها خلال هذه الفترة، متابعة: من خلال رحلتي في الأكاديمية، شعرت بأنني مميزة، وأنني قادرة على ترك بصماتي الإيجابية في هذه الحياة، بحسب موقع Worldakkam الهندي.
وتابعت أن أكاديمية آبل لا تعلم فقط تطوير التطبيقات، بل تعلم المتدربات أيضًا كيفية البدء من مشكلة ثم التوصل إلى حل يسهل الحياة من خلال البرمجة، مضيفة: إنها تعلمنا أنه لا يوجد شيء مستحيل وكل شيء يمكننا أن نتعلمه بأنفسنا إذا كان لدينا شغف وحب للتعلم وحلم نريد تحقيقه.
وشاركت لينا في مسابقات الهاكاثون والبرمجة، بالإضافة إلى عملها مع أكبر شركة اتصالات في السعودية وهي لا تزال طالبة، وكل ذلك جاء رغم أنه قبل دخولها لم تكن لديها أي معرفة في مجال تطوير التطبيقات.

وقالت لينا إن جهود السعودية لتمكين المرأة في مجال التكنولوجيا عظيمة للغاية بسبب القيادة الحكيمة للمملكة، وأرسلت رسالة إلى جميع الفتيات اللاتي لديهن شغف وحب مثلها لعالم التكنولوجيا قائلة: اليوم، لا تخصصك الجامعي ولا عمرك، يمنعك من تحقيق حلمك كما أن دعم السلطات السعودية أكبر مما تتخيله.
ومن جانبها قالت مريم الفضلي إن مجال التكنولوجيا يحظى حاليًا بإقبال كبير من كلا الجنسين وفي جميع المجالات سواء التعليمية أو الطبية أو الهندسية أو حتى تطوير الألعاب.

وتابعت: من الأشياء التي تساعد في زيادة توسيع المعرفة هو التنوع، حيث أشارت إلى أن الطالبات في الأكاديمية كن من جنسيات وخلفيات مختلفة، حيث كان بعضهن متخصصات في الشريعة الإسلامية، وبعضهن من الفنون، والبعض الآخر في الطب، حتى في الأعمار، كانت أعمارهن تتراوح بين 18 إلى حوالي 40 سنة، مما يؤكد أنه لا حدود للتعلم ولاكتشاف أشياء جديدة في أنفسنا.