الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمره الكريم بتزويد المراكز الإسلامية ومكاتب الدعوة في الخارج، التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، بما مجموعه (000ر250) نسخة من المصحف الشريف من إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
أعلن ذلك معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المجمع -الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ- مبيناً أن الأمر الكريم تضمّن كذلك توجيه الخطوط الجوية العربية السعودية بشحن المصاحف على متن طيرانها وتسليمها للقائمين على تلك المراكز والمكاتب عن طريق سفارات المملكة في البلدان المعنية.
ورفع معاليه أجزل الشكر وأعظم الامتنان لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- لتواصل اهتمامه بتوفير المصحف الشريف في المراكز والمكاتب الدعوية والإرشادية، ولتكون متاحة لجميع المسلمين في أرجاء المعمورة، من خلال تلك المراكز والمكاتب.
وأشاد بما يوليه خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، وسمو النائب الثاني -أيدهم الله- من عناية واهتمام، ودعم متواصل لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وتوفير جميع الإمكانات التي يحتاجها، حتى يؤدي رسالته المنوطة به على أكمل وجه.. مشيراً إلى أن الوزارة بادرت بتنفيذ الأمر السامي الكريم وتنفيذ ما جاء فيه.
ونوه معاليه بما تحظى به الوزارة بمختلف قطاعاتها في داخل المملكة وخارجها من عناية واهتمام، ورعاية من ولاة الأمر -حفظهم الله- مبيناً أن أمر خادم الحرمين الشريفين يجيء انطلاقاً من رسالة المملكة العربية السعودية بقيادته -أيده الله- في مجال الدعوة إلى الله، ونشر الوعي الإسلامي داخل المملكة وخارجها، وهي رسالة التزمت بها منذ نشأتها وقيامها؛ إذ اعتنت هذه الدولة -رعاها الله- بشرع الله، والعمل به، والدعوة إليه، وبذل كل ما هو غال ونفيس في سبيل تحقيق ذلك، آخذة على عاتقها خدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان.