الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
قد لا تدرك العمل الجبار الذي يقوم به الكبد، فهو يتعامل مع كل شيء تقريبًا، من إزالة السموم إلى تسهيل عملية الهضم وتحزين الفيتامينات المهمة للجسم.
ويعمل الكبد كثيرًا لكي يعتني بذاته، فهو واحد من الأعضاء القليلة في الجسم التي تجدد نفسها، لكن بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تساعده في الوقاية من بعض الأمراض أو التقليل من أثرها، بحسب “سكاي نيوز”.
وتعمل على تزويد الكبد بالعناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها، وتعد حمية البحر المتوسط، التي تركز على تناول كميات متوازنة من الفواكه والبروتينات الخالية من الدهون والخضراوات جيدة للكبد.
ويمكن الاعتماد على الأغذية الثمانية التالية التي يمكنها تحسين وظائف الكبد، بحسب ما نقل موقع “كليفلاند” الصحي عن الطبيبة كريستينا ليندنماير:
القهوة: وجدت سلسلة دراسات أن تناول القهوة التي تحتوي على الكافيين، بشكل يومي، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة.
وينصح المصابون بمرض الكبد الدهني بتناول 3 أكواب من القهوة يوميًّا على الأقل، في حالة لم تكن لدى الشخص مشكلات صحية في الكبد فقد لا يحتاج لشرب الكثير من القهوة.
الشاي: الخبر السار بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يشربون القهوة هو أن الشاي يحتوي على الفوائد الصحية نفسها بالنسبة إلى صحة الكبد.
ووجدت دراسة علمية في عام 2016 أن الشاي الأخضر يمكن أن يساهم في منع الإصابة بسرطان الكبد.
الدجاج والسمك: إن واحدة من أبرز مهام الكبد هي معالجة الكثير من البروتينات والدهون والكربوهيدرات لكي يستخدمها الجسم، ولهذا السبب سيكون من المفيد تضمين النظام الغذائي الكثير من البروتينات مثل الأسماك والدجاج.
وينصح بتناول كميات من البروتينات الخالية من الدهون لكونها تساعد الكبد في إنجاز عمله، وفي حال كان الشخص نباتيًّا في نظامه الغذائي فيمكنه الاعتماد على العدس والمكسرات كبديل.
الزيتون وزيت الزيتون: يرفع زيت الزيتون نسبة الكوليسترول الجيد في الجسم، وهو في الواقع يحمي الكبد من مرض الكبد الدهني. ويحتوي الزيتون وزيت الزيتون على “فيتامين إي” ومضادات الأكسدة وهما أمران يحبهما الكبد.
المكسرات: تحتوي المكسرات على كمية لا بأس بها من الكوليسترول الصحي، كما أنها غنية بفيتامين “إي”، الذي ثبت أنه يساعد الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني.
والمكسرات أيضًا غنية بالبروتين، فإذا كان الشخص يعاني من مرض كبدي متقدم الحالة، قد يكون من المفيد تناول جرام من المكسرات لكل كيلوجرام من وزنه يوميًّا.