جبل أحد.. تاريخ يُروى وتجربة تُعاش في قلب المدينة المنورة
طرح 21 مشروعًا عبر منصة استطلاع من بينها لائحة مرفق الضيافة السياحي
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459،515 قطعة عقارية في الرياض ومكة والمدينة الخميس المقبل
الخط العربي ينسج الجمال على ثوب الكعبة والثلث الجلي يتوج كسوتها
المدني: احذروا ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات خلال الصيف
معرض الدفاع العالمي يعزز حضوره الدولي استعدادًا لنسخته الرابعة 2028
الأمن البيئي يضبط مقيمًا لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية بالمدينة المنورة
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية البحرين
ممشى البلدية بالحرث.. متنفسٌ سياحي يعكس جمال الطبيعة الجبلية بجازان
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى الثامنة مساء
كشفت خريطة عملاقة قيد الإنشاء، الموقع الذي يمكن أن يجد العالم عليه آثارًا قديمة للمياه على سطح كوكب المريخ.
وحسب “روسيا اليوم”، فباستخدام البيانات التي تم جمعها على مدار العقد الماضي بواسطة Mars Express التابع لوكالة الفضاء الأوروبية ومركبة استكشاف المريخ المدارية التابعة لناسا، وكلاهما يدوران حاليا في مدار حول الكوكب الأحمر، أنشأ العلماء الخريطة الأكثر شمولا حتى الآن لرواسب معدنية معينة على كوكب المريخ.
وتعد الرواسب معادن مائية وتغيرت بسبب وجود الماء، مثل الطين، ويوجد طين على سطح المريخ. ومع ذلك، فإن الخريطة الأوسع للمكان الذي يمكن العثور عليه تعطي صورة أكثر شمولا لتاريخ المياه في المريخ وستساعد في التخطيط للاستكشاف المستقبلي للعالم الجاف والمغبر الآن.
وعلى عكس التوقعات، تُظهر الخريطة أنه أينما ذهبنا على المريخ، فلا بد أن نجد شيئا مثيرا للاهتمام.
وقبل بدء المسح، كان هناك حوالي ألف راسب معدني مائي معروف على سطح المريخ، لكن حدد العمل الجديد، بقيادة عالم الكواكب جون كارتر من جامعة باريس ساكلاي وجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، أكثر بشكل ملحوظ.
وتُظهر الخريطة الجديدة أن هناك مئات الآلاف من الرواسب المعدنية المائية على المريخ، على الأقل – خاصة في بعض الأجزاء القديمة من سطح الكوكب.
وأكد كارتر: “أعتقد أننا قمنا بشكل جماعي بتبسيط كوكب المريخ. وأثبت هذا العمل الآن أنه عندما تدرس التضاريس القديمة بالتفصيل، فإن عدم رؤية هذه المعادن هو في الواقع أمر غريب”.
ويمكن أن تكشف دراسة هذه المعادن بمزيد من التفصيل عن كمية المياه الموجودة تاريخيا على سطح المريخ.
ولا يمكن استخلاص الكثير من خريطة مكان المعادن ولكن، في ورقة أخرى، قام فريق بقيادة عالمة الكواكب لوسي ريو، بتحديد كمية وفرة المعادن المائية كما هو موضح في الخريطة العالمية.