وزير الخارجية يستعرض العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع مع نظيره الهندي
وزارة الدفاع ونظيرتها الأوكرانية توقِّعان مذكرة ترتيبات في مجال المشتريات الدفاعية
وزارة الدفاع تحذر من تصوير أو تداول تفاصيل التصدي للصواريخ والمسيّرات
ممنوع الدخول.. أبواب الأندية الرياضية موصدة أمام الأطفال من عمر 10 إلى 16 سنة
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صور عملياتها في الشرق الأوسط
مقتل نائب رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري الإيراني
تحذير أممي: لبنان يواجه خطر كارثة إنسانية بسبب حرب الشرق الأوسط
الأردن تعلن اعتراض صاروخين وسقوط ثالث شرقي البلاد
في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي
برنت يلامس 111 دولارًا
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، تحتفي وزارة الثقافة اليوم بالإنجازات والإنتاجات الثقافية للأفراد والمجموعات والمؤسسات في مختلف القطاعات الثقافية، وذلك في الحفل الختامي للدورة الثانية من مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” الذي سيقام في حي جاكس بالدرعية.
وستكرم الوزارة خلال الحفل الفائزين بجوائز المبادرة البالغ عددها 14 جائزةً ثقافية في مختلف المجالات والقطاعات الثقافية، وهي: جائزة شخصية العام الثقافية، جائزة الثقافة للشباب، وجائزة الأدب، وجائزة النشر، وجائزة الترجمة، وجائزة الأزياء، وجائزة الأفلام، وجائزة التراث الوطني، وجائزة الموسيقى، وجائزة الفنون البصرية، وجائزة المسرح والفنون الأدائية، وجائزة فنون الطهي، وجائزة فنون العمارة والتصميم، وجائزة المؤسسات الثقافية – قطاع حكومي، جائزة المؤسسات الثقافية – قطاع خاص، وجائزة المؤسسات الثقافية – قطاع غير ربحي.
وكانت الدورة الأولى من الجوائز الثقافية 2020 – 2021 قد شهدت تكريم الشيخ الأديب محمد العبودي -رحمه الله- بجائزة شخصية العام الثقافية، والمخرجة السينمائية شهد أمين في جائزة الثقافة للشباب، إضافةً إلى الفائزين في باقي أفرع الجائزة من المبدعين والمثقفين في مختلف القطاعات الثقافية إلى جانب الكيانات الثقافية الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وتُعد مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” إحدى مبادرات وزارة الثقافة التي تهدف من خلالها إلى تكريم الروّاد في القطاع الثقافي، والمبدعين في مختلف مسارات النشاط الثقافي في المملكة، وتقدير جهودهم، ودعم الإنتاج الثقافي للفائزين، والاحتفاء به إعلامياً ومجتمعياً.