رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
التضخم السنوي في السعودية يسجل 1.8% خلال مارس
أمانة جازان تطرح 14 فرصة استثمارية في الدائر
جوجل تطلق تطبيقها الجديد لنظام ويندوز
ارتبط حجر المصير والمُسمى أيضًا بحجر القدر لعدة قرون بتتويج ملوك بريطانيا، وهو يحمل قيمة دينية هناك، وتم استخدامه لأول مرة في تتويج ملوك إيرلندا القدامى، ثم استولى عليه الإسكتلنديون واستقر عام 1296 في النهاية بإنجلترا ووضع تحت كرسي التتويج.

يبلغ وزن الحجر 152 كجم، وهو عبارة عن كتلة مستطيلة من الحجر الرملي الأصفر الباهت وأبعاده هي: 66 سم × 41 سم × 28 سم، ومزخرف بنقش ديني يناسب ثقافتهم الدينية.

ويُزعم أن الحجر في العصور القديمة ارتبط بنبوءة تفسيرها أن هناك ملك سيجمع شمل إسكتلندا مع بريطانيا، وعندما توفيت الملكة إليزابيث الأولى، خلفها الملك جيمس السادس ملك إسكتلندا الذي أصبح أيضًا ملك إنجلترا، ومن هنا قال الإسكتلنديون إن النبوءة قد تحققت.
ومنذ ذلك الوقت، أصبح الحجر يعتبر جزءًا لا يتجزأ من الاحتفال الملكي، وبات رمزًا للملكية في شمال وجنوب الحدود، وهو الآن في غرفة التاج بالقلعة، وسيتم نقله بواسطة فريق من الخبراء إلى وستمنستر بمجرد معرفة تاريخ تتويج الملك تشارلز.

بعد أن كان حجر المصير في إسكتلندا، استولت عليه القوات الإنجليزية بقيادة الملك إدوارد الأول في عام 1296، وبقي هناك لمئات السنين، وفي عام 1950، قاد أربعة طلاب إسكتلنديين غارة جريئة وسرقوا الحجر وأعادوه إلى إسكتلندا، وهو ما سبب مشكلة كبيرة للمحققين الإنجليز، وتم العثور عليه في النهاية بعد 3 أشهر من التحقيق.

ومن حينها ظل في إنجلترا وظهر في تتويج إليزابيث الثانية في عام 1953، حيث ظل حتى عام 1996، وفي الاحتفال بالذكرى السنوية السبعمائة للحجر تمت إعادته بموافقة الملكة ووضعه في قلعة إدنبرة، بحسب موقع Encyclopedia Britannica المختص في كتابة التاريخ البريطاني.