بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
استحدثت وكالة الشؤون التعليمية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، 14 مقررًا إلكترونيًا من المتطلبات العامة الجامعية للعام الدراسي الجاري في خطوة نحو تحوّل رقمي معايش وبناء معرفي جديد، منسجم مع برنامج التحوّل الوطني للمملكة 2030.
وتضم المتطلبات العامة الإلكترونية مقررات نوعية، وهي: قيم المواطنة الصالحة، الكتابة الأكاديمية للتقارير، مبادئ التجارة الإلكترونية، الوعي الصحي، الفنون والتراث السعودي، النظم البيئية المستدامة، بناء المجتمع في الإسلام، الشعر والنثر بالأدب العربي، مهارات التواصل، المواطنة العالمية، الذكاء العاطفي، الاقتصاد والمصارف الإسلامية، أساسيات البرمجة، الرفاه وجودة الحياة.
ويهدف تطوير مقررات المتطلبات الجامعية إلى تحقيق ما تصبو إليه الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن 2025، في تقديم تعليم نوعي يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وبناء قدرات علميّة وتعليميّة، ومواكبة التجارب الحديثة والمتميّزة في الجامعات المرموقة إقليميًا وعالميًا، وتحديد المرتكزات الأساسية لتطوير المتطلبات العامة، وبناء إطار شامل مرن للمتطلبات العامة يوائم متطلبات سوق العمل ورؤية المملكة 2۰۳۰.
يشار إلى أنّ المقررات الإلكترونية العامة تمتاز بتنوع الأساليب التعليمية، كونها تضم محتوى تفاعليًا مرئيًا، وتقييمًا ذاتيًا، ومنتديات مناقشة، وفصولًا افتراضية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بالتطوير المستمر للمقررات الجامعية، بما يضمن توافقها مع مقتضيات التحوّل الوطني الذي تسعى إلى تحقيقه رؤية المملكة 2030، وتعزيزًا لدور المرأة التنموي، وتمكينًا لوجودها الفاعل في الاقتصاد الوطني، والتطور المعرفي، والإسهام المجتمعي.