بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
تحديثات لا حصر لها وملايين الدولارات أنفقتها منصة “إنستغرام” مؤخراً لمنافسة “تيك توك” واللحاق به، بهدف جذب مستخدميه، لكن يبدو أن المنصة التي تتبع شركة “ميتا” فشلت في هذا المسعى.
وثيقة داخلية، حصلت عليها صحيفة “وول ستريت جورنال”، أظهرت فشل “إنستغرام” في منافسته الضارية مع “تيك توك”.
وبمقارنة 197.8 ملايين ساعة يوميا يقضيها المستخدمون على “تيك توك” الذي يتميز بالفيديوهات القصيرة، يقضي مستخدمو “إنستغرام” 17.8 ملايين مشاهدة فقط على مقاطع “ريلز”، وهذا يعني أقل من العشر.
ووفقاً للوثيقة، فإن التفاعل على مقاطع “ريلز” (الفيديوهات القصيرة على “إنستغرام”) انخفض بنسبة 13.6 في المئة خلال الأسابيع الأربعة الماضية على شهر أغسطس.
كما تقول الوثيقة إن النسبة المئوية لمستخدمي “إنستغرام” الذين يعتقدون بأن الشركة تهتم بهم انخفضت في السنوات الأخيرة من 70 بالمئة في عام 2019 إلى نحو 20 بالمئة في وقت سابق هذا الصيف.
وعن السبب وراء تراجع “إنستغرام” أمام “تيك توك”، يقول خبير وسائل التواصل الاجتماعي، محمد الحارثي، إن “إحدى المشكلات الرئيسية التي تواجه إنستغرام هي أن ما يقرب من ثلث مقاطع الفيديو عليه تحمل العلامة المائية لمكان آخر، بمعنى أن ليس كل محتواه أصلياً، والأدهى أن كثيرًا من ذلك المحتوى هو ملك للمنافس اللدود تيك توك”.
ويضيف الحارثي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “إنستغرام انتبه إلى تلك الأزمة، وقلل من ترتيب المحتوى المعاد نشره في التوصيات، كما خصص ملايين الدولارات لدعم صانعي المحتوى الأصلي على الشبكة”.
وخصصت شركة “ميتا” المالكة لـ”إنستغرام” مليار دولار لجذب المستخدمين لإنشاء المحتوى على الشبكة، حيث تلقى صانعو “ريلز” ما مجموعه 120 مليون دولار حتى الآن، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
يعتقد خبير الإعلام الرقمي والمحاضر بالجامعة الأميركية في القاهرة، فادي رمزي، أن “إنستغرام” في حاجة إلى “العديد من المجهودات والتحديثات للحاق بـ”تيك توك”، الذي يجذب الأجيال الجديدة ويواكب تطلعاتهم”.
ويعبر رمزي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “ذاك التخبط الذي تعيش “إنستغرام” في ظله لا يمكن فصله عن مشهد أوسع تعيد فيه منذ عامين تغيير شكل محتواها بما يتناسب مع أذواق المستخدمين”، مضيفا أن “إنستغرام في حالة تطوير مستمر تحت ضغط منافسة شرسة مع “تيك توك” على جذب المستخدمين”.