الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
دعا مختصون إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات في مجال الرعاية الصحية لمواجهة تفشي مرض السكري بالمملكة؛ في ظل إحصائيات كشفت عن إصابة 24% من سكان المملكة بمرض السكري.
جاء ذلك خلال الجلسة الثانية ضمن فعاليات منتدى التنافسية الدولي في حلته التاسعة، الذي يُعقد خلال الفترة 24- 26 يناير الجاري في فندق الفورسيزونز بالرياض.
وقالت الدكتورة بسمة بنت صالح البحيران رئيسة قطاع الصحة وعلوم الحياة في الهيئة العامة للاستثمار: إن المملكة تشهد تطوراً كبيراً في تقديم الخدمات والرعاية الصحية؛ حيث ساعد ذلك على زيادة توقعات الحياة للسكان في السعودية إلى أكثر من 60 سنة، وانخفضت معدلات الوفاة؛ في ظل أرقام تقول إن الإنفاق على الرعاية الصحية في المملكة يصل إلى نحو 5% من الناتج المحلي، ونحو تسعة ملايين شخص مؤمن عليهم صحياً؛ أما معدل الأطباء في المملكة فهو جيد، ويصل لنحو 2.2 لكل ألف شخص.
وأضافت أن تخفيض الإنفاق الحكومي للأعوام القادمة سيفتح للقطاع الخاص مزيداً من الفرص للاستثمار في الرعاية الصحية؛ مشيرة إلى وجود عدة تحديات يواجهها القطاع الصحي في المملكة؛ منها: ارتفاع نسبة أمراض السكري والسمنة والقلب، والنمو السكاني المتزايد؛ حيث ستتحول تلك التحديات إلى فرص جاذبة للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية.
ولفتت إلى أن الهيئة العامة للاستثمار تعمل مع وزارة الصحة على تطوير نظام الرعاية الصحية في المملكة، وحددتا معاً نحو 40 فرصة استثمارية بقيمة 41 مليار ريال خلال الأعوام الخمسة المقبلة.
وقالت الدكتورة “البحيران”: “إن المملكة بحاجة إلى الاستثمارات الذكية في مجال الرعاية الصحية، التي تعمل جنباً إلى جنب مع الأجهزة والتطبيقات والذكية، دون إغفال الجانب الاجتماعي المتمثل في تخفيف معاناة المرضى في كل مكان؛ خاصة المناطق النائية؛ مستشهدة بـ”التكلفة التي يتكبدها سكان المناطق النائية للحصول على الخدمات الطبية، مثل الأعباء المادية والمعنوية والاجتماعية التي يتكبدها المريض وعائلته للسفر إلى المدن الرئيسة التي تتوفر فيها الخدمات الصحية، وهذه المعادلة يمكن موازنتها بتقديم الاستشارات الطبية عبر الهاتف مثلاً، أو الاستثمار في المراكز الصحية في المدن والقرى النائية”.
السيد جوناثان فليمنغ الرئيس والأمين العام في مركز نيهي لأبحاث سياسات وابتكارات الصحة، ضرب مثلاً بمريض السكري، الذي تُعرض حالته على أكثر من طبيب، مثل أطباء القلب والعيون، وأخصائيي المختبر، والصيدلاني الذي يعطيه وصفة طبية تتضمن أدوية وحقن أنسولين وغيرها، وهذه الحقن عادة ما يعطيها له فرد من العائلة، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، هناك مدربون للرعاية الصحية يُسدون النصائح والتدريبات في هذا الجانب، وهو جانب مهم، يجب الالتفات إليه في مجال الرعاية الصحية في المملكة.
من جهته، تَحَدّث السيد سوريش كومار نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الخارجية بشركة سانوفي عن مرض السكري؛ مشيراً إلى أن الاختبارات السريرية تُعَدّ قابلة للتنبؤ في الحصول على معلومات؛ مضيفاً: “نمرّ بأوقات مبهرة في عالم التطورات؛ فاليوم أصبح بإمكاننا قراءة وتعديل الجينات ومعالجتها”؛ مؤكداً في الوقت ذاته أن التقنية ليست حلاً سحرياً لكل شيء؛ فلا يزال العالم بحاجة للمزيد من الاستثمار في الإنسان؛ ففي قارة إفريقيا، يعيش 2% فقط من الأطباء في العالم.
واتفق السيد كومار مع سابقه فيما يخص مرض السكري؛ حيث يموت 1.6 مليون سنوياً بسببه، وسيرتفع العدد لـ2.5 مليون في عام 2020م، وفي السعودية يعاني 24% من السكان من مرض السكري؛ لذلك يجب استقطاب المزيد من الاستثمارات في مجال الرعاية الصحية.
إلى ذلك، قال السيد ستيفن طومسون نائب الرئيس في مستشفى بريجهام للنساء بالولايات المتحدة الأمريكية: “إنه وقت الهواتف الذكية لاستغلالها في مجال الرعاية الصحية؛ فمعظم الأشخاص الآن يستخدمون هواتفهم الذكية أكثر من فرشاة الأسنان”.