أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
واصلت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا تقديم المساعدات الإغاثية الشتوية للأشقاء اللاجئين السوريين من خلال غرفة الطوارئ التي أنشأتها في البادية الشمالية الأردنية.
وتمكنت الحملة بفضل الله -سبحانه تعالى- من الوصول إلى العديد من المخيمات العشوائية في المناطق الصحراوية الشمالية الشرقية من المملكة الأردنية التي يقيم بها الأشقاء السوريين في الخيام العشوائية، وقدمت لهم مختلف المستلزمات والمواد الإغاثية مثل البطانيات، والسترات وغيرها من قطع الملابس الشتوية المختلفة والمتنوعة للكبار والأطفال، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية للتعاون العربي والإسلامي.
وقال المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين، الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، إن غرفة الطوارئ المتنقلة التي شكلت من الحملة الوطنية السعودية استطاعت ولله الحمد توفير الخدمات الإغاثية لمئات الأشقاء اللاجئين السوريين، ووزعت عليهم آلاف الطرود الإغاثية الشتوية المنوعة خلال اليومين الماضيين ليتمكنوا من قضاء فصل الشتاء دون أي معاناة.
وبين الدكتور السمحان أن الحملة تركز خلال هذه التوزيعات ومن خلال كوادرها المتنقلة على الاطلاع بشكل مباشر على واقع الحياة المعيشية للأشقاء اللاجئين السوريين القاطنين في الخيام، وتعمل على توثيق احتياجاتهم والاستماع لشكواهم والتخفيف من معاناتهم.
وأشار السمحان إلى أن تقديم هذه المساعدات الإغاثية الطارئة خلال المنخفض الجوي للأشقاء اللاجئين السوريين هي واحدة من سلسلة المبادرات الإنسانية الكبيرة التي نفذتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وما يعكس ذلك أسمى وأبهى المُثل في المساعدات الإنسانية للشعوب الشقيقة والصديقة المتضررة من آفات الحروب والكوارث.


