أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن الاجتهاد كان ولا يزال طوق النجاة في الأمور المستجدة والمسائل المستحدثة، لافتاً الانتباه إلى أن الفترة الراهنة تتطلب اجتهاداً منضبطاً وفق ما جاء في القرآن الكريم والسُنة النبوية المُطَهّرة وفهم السلف الصالح، مبيناً أهمية التمسك بثوابت الدين في التصدي للإرهاب والغلو والتطرف، ونشر الوسطية والاعتدال والتسامح التي أمر بهما الدين الإسلامي الحنيف، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لمواجهة الاجتهادات الفوضوية، وتأهيل وإعداد المجتهدين على قاعدة سماحة الإسلام واعتداله لإيضاح فهم الإسلام الوسطي.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس” اليوم، على هامش أعمال المؤتمر الدولي الـ33 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنعقد حالياً في القاهرة، إن هيئة كبار العلماء بالمملكة تتصدى بالاجتهاد في النوازل الطارئة والمتجددة وفق الظروف والمكان والزمان، وهناك أيضاً لجنة دائمة للفتوى منبثقة من هذه الهيئة بها كبار العلماء والعارفين بأمور الشرع والفتوى.
وأشار إلى أن قضية الاجتهاد تعد من أهم القضايا التي نحتاجها في ظل التقدم والتطور الدائم في الواقع المعاصر وكثرة الأمور المستجدة، مبيناً أن الاجتهاد لا يمكن أن يحقق الهدف منه إلا من خلال شخص عالِمٍ حافظٍ للقرآن الكريم وعالمٍ بأسباب النزول وأصول الأحكام، أما الاجتهاد العشوائي والعفوي من قبل بعض الأشخاص وبعض القنوات هو للأسف اجتهاد مبتور يضر ولا ينفع.
ودعا معالي الوزير “آل الشيخ” إلى ضرورة العمل على تنقية ما شاب الشريعة الإسلامية، وحذف الاجتهادات والمفاهيم الخاطئة التي تهدف إلى تحقيق أهداف إجرامية خبيثة ضد الإسلام والمسلمين.
وشدد معالي وزير الشؤون الإسلامية في ختام تصريحه على أهمية أن يكون هناك موقف جماعي تجاه الذين اختطفوا الفتوى والدعوة وغيرهم من أشباه المجتهدين الذين هم أبعد شيء عن الاجتهاد، وهو خطأ جسيم لا يمكن التغافل، سائلاً المولى عز وجل أن يسخر للإسلام من يؤدي رسالته ويحقق الأهداف السامية للاجتهاد.