الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قالت صحيفة Mint الهندية إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تمكن من جعل السعودية قوة عالمية لاسيما في مجالي الاقتصاد والاستثمار وجاء ذلك وفقًا لما تسير عليه خطة رؤية 2030 الطموحة.
وتابع التقرير: شارك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في السنوات الماضية رؤيته للمملكة، وكان أحد أهدافها الأساسية هو جعلها قوة استثمارية عالمية، حيث يعتزم استخدام المهارات والموارد الاستثمارية التي تمتلكها السعودية لتعزيز الاقتصاد وتنويع مصادر دخلها.

وأضاف التقرير: تعتبر رؤية 2030 السياحة موردًا أغلى من النفط، ويُعد هذا المجال ركن الزاوية في أهداف الرؤية، وما يساعد في تحقيق ذلك هو السياحة الدينية القائمة على حقيقة أن المملكة هي موطن اثنين من أقدس الأماكن على وجه الأرض، مكة والمدينة، ويذهب أكثر من مليار مسلم إليهما سنويًا.

واستطرد التقرير: مع ذلك، لا تقف طموحات المملكة على تطوير الأماكن المقدسة، لكن تسعى رؤية السعودية 2030 إلى تحويل الموقع الجغرافي المتميز للدولة إلى موقع يربط بين القارات الثلاث في آسيا وأوروبا وإفريقيا.
ووصف التقرير أهمية موقع السعودية الجغرافي قائلًا إنها مدخل الكرة الأرضية ومركز التجارة؛ نظرًا لموقعها بين الممرات المائية الدولية المهمة.

وقال التقرير: في حين أن المملكة معروفة بنفطها، إلا إنها تمتلك أيضًا موارد أخرى مثل الذهب والفوسفات واليورانيوم والعديد من المعادن القيمة الأخرى.
وأردف قائلًا: مع ذلك، فإن أهم مورد تمتلكه المملكة وثراؤها الحقيقي يكمن في تطلعات مواطنيها وإمكانات جيل الشباب فيها وهم مقدر لهم أن يدهشوا العالم قريبًا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
