قطر للطاقة: توقف إنتاج الغاز المسال بسبب هجوم عسكري
الموارد البشرية: 1900 مركز ضيافة للأطفال يقدّم خدماته لـ 60 ألف طفل خلال 2025
ترامب يعرب عن خيبة أمل كبيرة من ستارمر بسبب إيران
أمير الرياض يُعزي مُحافظ هيئة الحكومة الرقمية في وفاة والده
الطيران المدني الأردني يُعلن إغلاقًا جزئيًا ومؤقتًا للأجواء الأردنية
تقلبات جوية وأمطار متوسطة على منطقة نجران
أستراليا: ندين الاستهدافات الإيرانية لمواقع في السعودية وعددٍ من دول المنطقة
اعتراض وتدمير 5 مسيّرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية
“المياه الوطنية” تنفذ مشروعين لشبكات المياه بالجوف بتكلفة تتجاوز 55 مليون ريال
“الشؤون الإسلامية” تعزّز خدماتها الدعوية في المركز الشامل بساحات المسجد النبوي
يقسم المؤرخون تاريخ الدول وفق مناهج محددة، أشهرها المنهج الحولي والمنهج الموضوعي.
لماذا تم تقسيم تاريخ الدولة #السعودية إلى 3 مراحل؟#سؤال_مباشر @khalid76 pic.twitter.com/uOaLaajYL4
قد يهمّك أيضاً— العربية برامج (@AlArabiya_shows) September 29, 2022
ويعتمد المنهج الحولي على السنوات في التاريخ، أما المنهج الموضوعي فيعتمد على الأحداث والموضوعات.
واعتمد المؤرخون منذ بداية الدولة السعودية في كتاباتهم على المنهج الحولي قرابة الـ300 عام.
وقال الدكتور راشد العساكر الباحث والمؤرخ، إن منهج التاريخ يختلف حقيقة في كتابته منذ القدم، حيث لدينا المنهج التاريخي، وهناك منهجان معروفان الحولي والموضوعي، موضحًا أن الأول يكتب تاريخ المنطقة أو أي أمر من الأمور بحسب السنين مثال (سنة 10 حدث كذا..).
وأضاف العساكر: “أما المنهج الموضوعي يتحدث عن الموضوع ويقرر ما يريد الحديث عنه)، لافتًا إلى أن الكتابة في هذه المنطقة استمرت بالترتيب الحولي بدءًا منذ 1056 تقريبًا.
ولفت: “لدينا أقدم ما وصل إلينا من كتاباتنا التاريخية، الشيخ حمد البسام توفي بعد 1056، واستمر المنهج إلى فترة الملك عبد العزيز في عام 1351 إلى تأسيس المملكة أي قرابة 295 سنة”.
وعقب ذلك استخدم الملك عبد العزيز منهجًا مختلفًا في كتابة التاريخ، وهو التأريخ بطريقة المنهج الموضوعي، وذلك بداية من فترة الأربعينيات هجرية من القرن الماضي، وذلك بوجود المستشارين الذين قدموا للمملكة.
وأكد العساكر أن هناك مجموعات حاولوا قدر الإمكان كتابة تاريخ للمملكة بالمنهج الموضوعي، وتسهيلًا على القراء والباحثين، تم تقسيم المملكة إلى الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة.