الأونكتاد: المملكة ضمن أكبر 20 جهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر
قطر تدين الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الجامعة العربية: القدس المحتلة جوهر القضية الفلسطينية ومفتاح تحقيق السلام العادل والدائم
طريق رفحاء – حائل الجديد يدعم الحركة اللوجستية بين المنطقتين
سكالوني: خبرة النهائيات لا تمنح الأرجنتين أفضلية أمام إسبانيا
موسم الفواكه الصيفية بالعُلا يعزّز القيمة المضافة للمحاصيل المحلية
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وسلطنة عُمان
الدفاعات الجوية الكويتية تعترض صواريخ وطائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي
بالفيديو والصور.. فريق “رقيب” يتوج بالمركز الأول في هاكثون إبداعثون
الأمطار الغزيرة تغرق المنازل والطرق في كوريا
عادت الأسهم السعودية للربحية، لترتفع لأول مرة في أدائها الأسبوعي منذ مطلع العام الجديد، وتنهي سلسلة تراجعات دامت خمسة أسابيع هي الأطول منذ منتصف العام الماضي (أي منذ 7 أشهر)، حيث أنهت الأسبوع عند 5879 نقطة رابحة 416 نقطة بنسبة 7.6 في المئة، وتزيد بذلك الأداء قيمتها السوقية 55 مليار ريال إلى 1.3 تريليون ريال.
وجاء الأداء متوافقاً مع التقرير السابق، حيث أشير فيه إلى أن السوق تتمتع بالإيجابية رغم المبالغة في التراجع دون المستويات المتوقعة، ما سيؤدي إلى زيادة المراكز في السوق نتيجة جاذبية الفرص، بحسب صحيفة الاقتصادية.
من ناحية فنية، كان من المتوقع أن يتجاوز المؤشر حاجز 5740 نقطة، في حين جاء الإغلاق أعلى منه. كما لا تزال السوق قادرة على تحقيق المزيد من الارتفاع، واختراق حاجز 6000 نقطة بفارق 161 نقطة، لكن مع حفاظها على مستويات الدعم 5740 نقطة.
وتلقت السوق دعماً من العوامل الأساسية للسوق، حيث إن معدل العائد على الأسهم أصبح مغريا مقارنة بالبدائل الأخرى، إضافة إلى تحسن أسعار النفط التي اقتربت من حاجز 37 دولاراً كما كان متوقعاً في التقارير اليومية السابقة، ولا يزال خام برنت قادراً على تحقيق المزيد من الارتفاع حتى مستويات قريبة من 40 دولاراً، وقد تتعرض لموجة تراجع إلى مستويات 33 دولاراً قبل العودة لتحقيق المزيد من الارتفاع.
كما أسهم تثبت المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، في تراجع الدولار ما خفف الضغوط على أسعار السلع ومن بينها النفط، ويبدو أن الدولار معرض لمزيد من التراجع بعدما أشارت التوقعات إلى رفع الفيدرالي الأمريكي ربع نقطة لأسعار الفائدة.
علاوة على ذلك، فإن عودة النفط للارتفاع سيقلل من مخاوف حدوث تعديل آخر لأسعار الدعم، ما يبقي روح التفاؤل في تحقيق الشركات نتائج إيجابية.