نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
نجحت العين الحارة الواقعة بمركز ثربان التابع لمحافظة المجاردة بتهامة عسير، في جذب الزوار؛ سعياً للشفاء.
وزارت “المواطن” العين الحارة التي أضحت من مواقع الاستشفاء التي يحرص على ارتيادها العديد من المواطنين والمواطنات الذين يعانون من أمرض جلدية مختلفة.
وقال علي العمري لـ“المواطن” عن سر قدومه لتلك العين: “جئت إلى هذا الموقع لِمَا سمعت عنه من فوائد صحية لأمثالي؛ فأنا أعاني من حساسية مزمنة”؛ مضيفاً: “لكني لم أستطع استخدام مياه العين لحرارتها الشديدة”.
وأضاف غانم الألمعي: “أنا أتردد على هذا الموقع منذ فترة طويلة؛ فأنا أعاني من أعراض جلدية؛ ولكني لم أتحسن كثيراً كما كنت أتوقع”.
والتقت “المواطن” العم أبو عيسي ذي الـ72 عاماً، الذي قال: “هذه العين الحارة عمرها كبير جداً ويزيد على 60 عاماً، وعمقها لا يزيد على المتر ونصف، وكانت العين قبل تطويرها تنبع من الأرض وتجري، والآن تم تطويرها لتخدم المواطنين الذين يفدون إليها من جميع أنحاء المملكة وخارجها”.
ورصدت المواطن غياب الجهات التنظيمية، وغياب التنظيم، وسوء الاستخدام من بعض المواطنين؛ فمنهم مَن أصرّ على الدخول إلى أعماق العين والاستحمام داخلها؛ برغم ما يعانيه من أمراض جلدية ظاهرة؛ مما يعرّض الغير إلى انتقال العدوى.







