ترامب: إيران هزمت عسكريا بشكل كامل خلال الحرب
أمانة الرياض تهيئ 12 موقعًا في العاصمة وأكثر من 52 موقعًا لمتابعة كأس العالم 2026
الضباب يزين مرتفعات الباحة ويعزز جاذبيتها خلال موسم الصيف
لماذا تم اختيار منتجع بورغنستوك في سويسرا لاستضافة المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
هولندا يقسو على السويد بخماسية في كأس العالم
“قصور الطين” في الحدود الشمالية.. شواهد تاريخية تروي عقودًا من الصمود والاستدامة
أتلانتا.. مدينة الأولمبياد التي تستقبل الأخضر مجددًا بعد 30 عامًا
جامعة نجران تعلن توفر وظائف أكاديمية لحملة الماجستير
المديفر يستعرض فرص تعزيز الشراكة السعودية الفرنسية في التعدين
أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور
كشف باحثون من جامعتي تشارلز في براغ وكولومبيا في نيويورك، في دراسة جديدة نُشرت في مجلة الأبحاث النفسية، أن تربية الأبناء الذكور تزيد التدهور الإدراكي والمعرفي لدى الوالدين عن تربية الإناث؛ حيث يسهم ذلك في شيخوخة عقولهم بشكل أسرع.
ووفقًا للدراسة التي أجريت على أكثر من 13000 شخص فوق سن الــ50 في أمريكا، فإن الوالدين الذين لديهم ابن واحد على الأقل يعانون من تدهور إدراكي أسرع، مقارنة بمن ليس لديهم ابن.
وبحسب الدراسة، فإن أولئك الذين لديهم أكثر من ابن فقدوا قدراتهم المعرفية أسرع من أولئك الذين لديهم بنات فقط.
وعزا الباحثون ذلك، إلى أن البنات أكثر اعتناءً بوالدَيهن في سنوات تقدمهم في السن وتقديم الدعم العاطفي لهم، ما يساعد في الحفاظ على صحتهم عند الكبر، عكس الأبناء الذكور.
وأجرى الباحثون للآباء والأمهات المشاركين في الدراسة، اختبارات معرفية منتظمة لتقييم مهاراتهم العقلية، مثل الذاكرة والتركيز والتفكير والفهم.
وكشفت نتائج الدراسة، أن الآباء الذين لديهم ابن واحد على الأقل معدل تدهورهم المعرفي أسرع منه عند من ليس لديهم أبناء، فيما كانت سرعة التدهور العقلي مماثلة لدى كل من الآباء والأمهات.
وبحسب الدراسة، فإن التراجع في القدرات العقلية للوالدين كان أسرع إذا كان لديهم عدة أبناء سواء كانوا أبناء بيولوجيين أو عن طريق التبني، مقارنة بالآباء الذين لديهم بنات فقط.