رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
يحتفل العالم اليوم بمناسبة اليوم العالمي للادخار الذي يعد مناسبة لتشجيع الأفراد وحثهم على استقطاع جزء من دخولهم وادخارها للمستقبل.
ويتم في هذا اليوم الترويج للادخار في كل العالم ونشر الوعي لدى المجتمع بأهمية الادخار.
وأُعلن عن هذا اليوم على يد الإيطالي فيليبو رافيزا في المؤتمر الأول الذي عقده تجمع بنوك الادخار في العالم، حيث سعت البنوك المجتمعة للترويج لأثر الادخار الإيجابي على الاقتصاد والمجتمع؛ وذلك بالاشتراك مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني.
وينصح دائمًا بأن يتم اتباع أساليب بسيطة تؤدي إلى تعظيم الفائدة من الصرف المالي اليومي، من خلال الوعي بالعوائد المترتبة على المصاريف والنفقات، وصولًا إلى تحقيق عوائد تتعلق بالرفاه والسعادة على الشخص.
وهناك فرق بالطبيع بين الادخار والاستثمار، فالأول يعني استقطاع جزء من الدخل والاحتفاظ به سواء في البنك أو في مكان آخر لاستعماله وقت الحاجة أو للمساعدة على مواجهة الأعباء المستقبلية مثل الزواج أو الدراسة.
أما الاستثمار فهو استعمال هذا المال في نشاط اقتصادي يدر عائدًا أو دخلًا وقد يكون الاستثمار في شكل شراء أسهم وسندات أو عقارات أو مجوهرات ومشغولات ذهبية وصولًا إلى الاستثمار في الأنشطة الاقتصادية الكبرى من خلال الشركات والمؤسسات.
وينصح دائمًا بتطبيق قاعدة شهيرة للادخار وهي قاعدة 50/30/20 أي تقسيم الدخل إلى 3 أقسام 50% منه تنفق على الحاجات الأساسية والضرورية، و30% تنفق على التعليم والصحة والأمور الطارئة فيما يتم الاحتفاظ بالنسبة الباقية كمبلغ مدخر.
وفي النهاية اسأل نفسك اليوم: كم رصيدك في البنك؟