قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
خفضت وكالة التصنيف الائتماني العالمية موديز، اليوم الأربعاء، توقعاتها لبنوك أوروبا، لاسيما في ألمانيا وإيطاليا وأربع دول أخرى، وذلك من مستقرة إلى سلبية؛ ويأتي ذلك نتيجة لأزمة الطاقة في القارة وارتفاع التضخم.
وبحسب وكالة رويترز، يؤثر خفض التصنيف أيضًا على القطاعات المصرفية في جمهورية التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا، حيث قالت موديز إن تلك الدول الست تُعد الفئات الأكثر عرضة لخطر تضخم أسعار الطاقة.
وكانت بعض من أكبر البنوك في أوروبا قد حذرت من تنامي المخاطر مع تعثر الاقتصاد بعد أن سجلت أرباحًا منخفضة تفوق التوقعات الأسبوع الماضي، وقد تراجعت أسهم البنوك الأوروبية بنسبة 25% تقريبًا من أعلى مستوياتها قبل بدء الصراع الروسي الأوكراني في فبراير.
وقالت لويز ويلين من وكالة موديز: نتوقع تدهورًا أكثر وضعف جودة القروض المصرفية والربحية، وسيؤثر ارتفاع الأسعار على العديد من الشركات والأسر مما يؤدي إلى تشكيل قروض جديدة.
وأضافت أن الإجراءات الحكومية في ألمانيا لدعم الاقتصاد لن تعوض بالكامل التحديات التي تواجه الشركات والمستهلكين، مؤكدة على أن الاقتصاد الألماني سيدخل الركود لا محالة.
وبالنسبة لإيطاليا، قالت موديز إن اقتصادها لن ينمو في عام 2023، أما في بولندا فستواجه البنوك شبه ركود في النمو الاقتصادي العام المقبل، إلى جانب ارتفاع كبير في أسعار الفائدة والتضخم، مما سيحد من فرص النمو.
وفي المقابل، قالت موديز إن النظرة المستقبلية للبنوك البريطانية والنمساوية ظلت مستقرة.