طرح مزاد اللوحات الإلكتروني عبر أبشر غدًا
القبض على مواطن أتلف جهاز ساهر
المدني يحرر يد شخص علقت في فرامة ببريدة
اللجنة الوزارية العربية – الإسلامية بشأن غزة تعرب عن أسفها إزاء القرار الأمريكي بعدم منح تأشيرات الدخول لوفد فلسطين
سلمان للإغاثة يوزّع 985 سلة غذائية في ريف دمشق
إحباط تهريب 12 كيلو حشيش في عسير
الملك سلمان وولي العهد يعزّيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي عبدالله الصباح
ترامب يدحض شائعات موته بلعب الغولف
أكثر من 52 مليون قاصد للحرمين الشريفين خلال صفر 1447هـ
السعودية تعزّز الشراكات وتنقل التقنيات لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الليثيوم
اهتزت اليونان بفضيحة سياسية في أغسطس الماضي فحواها تورط مخابرات الدولة في التنصت على المكالمات الهاتفية، وكشف تقرير حديث أن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس هو من أمر الجهاز المخابراتي بالتجسس على عشرات الأشخاص، بمن فيهم خصومه السياسيون والصحفيون ورجال أعمال.
وأفادت مجلة Documento اليونانية أن أكثر من 30 سياسيًا استهدفتهم مخابرات الدولة من خلال تكنولوجيا برنامج Predator غير القانوني، وتضمنت قائمة الأهداف رئيس الوزراء السابق أنطونيس ساماراس، والأعضاء الحاليين في مجلس الوزراء ورجل الأعمال فانجليس ماريناكيس مالك ناديي أولمبياكوس ونوتنجهام فورست لكرة القدم.
وقالت الصحيفة إن الأعضاء المؤثرين في حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ، وهم المنافسون المحتملون في أي تحد للقيادة في المستقبل لميتسوتاكيس، كانوا من بين المستهدفين.
وقالت المجلة التي تصدر أسبوعيًا وهي لها صلات وثيقة بحزب المعارضة الرئيسي سيريزا، إن مصادرها التي زودتها بهذه المعلومات هما شخصان لهما أدوار رئيسية في المراقبة.
وتسببت هذه التقارير في فضيحة سياسية هزت أرجاء اليونان، وهو ما اُضطر المتحدث باسم الحكومة، جيانيس أويكونومو، للخروج والتصريح بأن الأدلة في تقرير المجلة مفقودة، واتهمها بمحاولة المس بالحكومة وتقويض الاستقرار.
وفي الوقت نفسه، دعا السلطات القضائية إلى التحقيق فيما نقلته المجلة.
ودعت لجنة بالبرلمان الأوروبي، تحقق في عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية في اليونان ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، إلى إجراء تحقيق أعمق في القضية.
وكان نيكوس أندرولاكيس عضو البرلمان الأوروبي وزعيم الحزب الاشتراكي اليوناني قدم شكوى ضد محاولات مزعومة للتجسس على هاتفه المحمول باستخدام برنامج بريداتور، وتبين بالفعل أنه كان تحت المراقبة بشكل منفصل من قبل المخابرات اليونانية.
كما ادعى صحفيان يونانيان وسياسي معارض كبير آخر أنهما كانا تحت المراقبة، وأدت تلك الفضيحة إلى استقالة رئيس جهاز المخابرات في أغسطس وكذلك أحد مساعديه المقربين وابن أخ رئيس الوزراء.
وحينها نفت الحكومة بشدة استخدام برامج المراقبة غير القانونية، قال رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، إنه لم يكن يعلم بشأن تنصت جهاز المخابرات على أندرولاكيس.
وأضاف: لم أكن أعلم بهذا الأمر ومن البديهي أنني لم أكن لأسمح به أبدًا، وتعهد بحظر استخدام التنصت غير القانوني بموجب القانون.