بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
ردًا على الإعلان الإيراني إطلاق صاروخ حامل للأقمار الصناعية، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن تلك الأعمال مزعزعة للاستقرار، وغير مفيدة.
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، إن بلاده لا تزال قلقة من استمرار إيران في تطوير الصواريخ التي تحمل أقمارًا صناعية إلى الفضاء.
وأوضح أن تلك الصواريخ تتضمن تقنيات مماثلة تقريباً وقابلة للتبديل مع تلك المستخدمة في الصواريخ الباليستية ومنها الأنظمة ذات المدى الأطول، بحسب ما أفادت رويترز.
وشدد على أن إطلاق الصواريخ الباليستية يمثل تحدياً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231، الذي يدعو إيران إلى عدم القيام بأي أنشطة تتعلق بالصواريخ الباليستية المصممة لتكون قادرة على حمل أسلحة نووية، بما في ذلك عمليات الإطلاق باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.
وأضاف أن بلاده تواصل استخدام مجموعة متنوعة من أدوات عدم الانتشار، ومنها العقوبات، لمواجهة التقدم الإضافي لبرنامج الصواريخ الإيراني وقدرتها على إمداد جهات أخرى بالصواريخ والتكنولوجيا ذات الصلة.
وتأتي تلك التصريحات بعد أن أعلن أمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني أمس السبت، أن الأخير اختبر صاروخاً جديداً (قائم 100) لحمل الأقمار الصناعية. وأضاف أن هذا الصاروخ سيستخدم لإطلاق قمر ناهيد الصناعي الإيراني لصالح وزارة الاتصالات.
وأشار إلى أنه سيكون قادرًا على وضع أقمار صناعية تزن 80 كيلوجراماً في مدار على بعد 500 كيلومتر من سطح الأرض.
وكانت طهران فشلت سابقًا في عدة عمليات لإطلاق الأقمار الصناعية خلال السنوات القليلة الماضية بسبب مشاكل فنية.