ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
حوت عالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددًا
بدء التسجيل في الدبلومات المهنية بأكاديمية غرفة جازان
الكويت تسقط 4 طائرات “درون”
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة على عدة مناطق
بدأ الزعماء السياسيون الماليزيون حملتهم الانتخابية للرئاسة، ومن ضمن المرشحين، مهاتير محمد البالغ 97 عامًا، ويواجه كل من رئيس الوزراء الحالي إسماعيل صبري وأنور إبراهيم ومحيي الدين ياسين.
تقول استطلاعات الرأي والمحللون إنه لن يفوز أي حزب أو تحالف واحد بأغلبية في البرلمان المؤلف من 222 مقعدًا، وأنه سيتعين على التحالفات المتعارضة أن تجتمع معًا لتشكيل الحكومة المقبلة.
وهناك نحو 21 مليون ماليزي مؤهلون للتصويت في انتخابات 19 نوفمبر المقبلة، وأكثر القضايا التي تشغل أذهانهم التضخم وتباطؤ الاقتصاد الذي أدى إلى عدم الاستقرار السياسي حيث كان لماليزيا ثلاثة رؤساء وزراء منذ الانتخابات الأخيرة في 2018.
وتتكون المعارضة من حزب إسماعيل صبري ومحيي الدين وأنور زعيم، وأسس رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد حزبًا آخر، وهو ما أدى إلى انقسام أصوات أكثر من أي وقت مضى.
وقال موقع Thai PBS World إن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها ماليزيا ثلاثة تحالفات متساوية القوة مع زعماء ذوي خبرة يتنافسون.
وتابع التقرير: هناك احتمال كبير بأنه لن يكون هناك فائز واضح في الانتخابات، وأن الائتلافات سوف تضطر إلى التفاوض لتشكيل حكومة.
وأفادت وكالة أنباء برناما الرسمية أن رئيس الوزراء إسماعيل صبري، وهو من تحالف باريسان الوطني، قال إنه لن تكون هناك انتصارات سهلة في أي مقاعد برلمانية في هذه الانتخابات.
وتأتي الانتخابات في الوقت الذي من المتوقع أن يتراجع الاقتصاد الماليزي بسبب التباطؤ العالمي، مما يعيق التعافي من الركود الناجم عن الوباء، كما يرتفع معدل التضخم مع قيام البنك المركزي الماليزي برفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع للمرة الرابعة على التوالي.