أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
تجري الانتخابات النصفية الأمريكية على قدم وساق حاليًا، وتشهد منافسة محتدمة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي الذي كان مسيطرًا بالفعل على مجلسي النواب والشيوخ والبيت الأبيض أيضًا.

بغض النظر عمن الذي سيفوز، فإنه سيتم استكمال تحقيقات مجلس النواب في أحداث 6 يناير 2021 الخاصة بالهجوم على مبنى الكابيتول، لكن فوز الحزب الجمهوري يترك فرصة تقترب من الصفر في الاستمرار.
والقادة الجمهوريون مثل كيفين مكارثي من كاليفورنيا، لم يعطوا أي إشارة بأنهم يعتزمون إبقاء اللجنة التي كانت بمثابة شوكة في حلقهم، بل وأعرب عدد منهم عن عزمهم على حل تلك اللجنة.
هناك بعض الأمور التي من المتوقع أن تظل ثابتة، فإذا حصل الجمهوريون على الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي فلن يتم إلغاء قانون خفض التضخم في أي وقت قريب، وهو قانون أثار الجدل مع الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية.
وإذا فاز الجمهوريون في مجلس النواب في 8 نوفمبر، سينتخب الحزب الجمهوري رئيسًا جديدًا للمجلس ويتولى السلطة في 3 يناير 2023، وسيديرون كل لجنة ويقررون مشاريع القوانين التي ستُعرض على المجلس.
وكشف زعيم الحزب الجمهوري في مجلس النواب كيفين مكارثي النقاب عن برنامج الالتزام تجاه أمريكا، وهو مخطط عريض للسياسات الاقتصادية وأمن الحدود وغيرها من السياسات التي سيقترحها الحزب الجمهوري في الأيام الأولى للكونغرس المقبل.
وسيتم تهميش الأولويات الديمقراطية مثل قانون الإجهاض ومعالجة تغير المناخ والمراقبة الأكثر صرامة للأسلحة، وسيكون معظم، إن لم يكن كل، جدول أعمال الرئيس جو بايدن ميتًا فعليًا خلال العامين الأخيرين من ولايته.
ومع ذلك، لا شيء يصبح قانونًا بدون توقيع بايدن، وهذا من شأنه أن يشعل إما الفوضى أو المفاوضات البراقة بين الحزب الجمهوري والديمقراطي والبيت الأبيض.
من جهة أخرى، يميل الجمهوريون أكثر للسيطرة على النواب، ونتيجة مجلس الشيوخ لن يتم إعلانها على الفور بل ستستغرق وقتًا أطول من نتيجة النواب.
من ناحية السياسة الخارجية، فإن روسيا أعربت عن أنه بغض النظر عن نتيجة تلك الانتخابات القائمة في أمريكا، فإن علاقة موسكو بواشنطن ستظل كما هي.
وفي المقابل، فإن هناك الكثير من القادة الجمهوريين الذين يعارضون منح أموال الدعم والأسلحة إلى أوكرانيا، ومن المتوقع ألا يمرروا القوانين الخاصة بتلك المساعدات، هذا الأمر من شأنه أن يهدئ أوضاع الصراع قليلًا، بحسب صحيفة The Hill.