انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 14,750 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة الخميس
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الكونغو
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية وسبل تنمية التعاون مع نائب رئيس الصين
بدء تطبيق قرار رفع نسبة التوطين في المهن الهندسية اعتبارًا من اليوم
سُلَّم الكعبة المشرفة.. تحفة هندسية من خشب التك تجمع بين الأصالة والدقة الوظيفية
أدنى مستوى منذ عام.. البطالة في السعودية تنخفض إلى 3.1% خلال الربع الأول
أدوات غسل الكعبة المشرفة.. حِرفية سعودية تُجسد العناية ببيت الله الحرام
رياح نشطة على العاصمة المقدسة حتى السادسة
انفجار بحقيبة مفخخة يهز موناكو.. إصابة 3 أشخاص والشرطة تطارد مشتبهًا به
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
حذّر إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ سعود الشريم من التهور والطيش واللامبالاة في الفكر والسياسة والإعلام والاقتصاد والحياة الاجتماعية، مؤكدًا أنها المجازفة والمخاطرة التي تجعل لسان المرء وفعله متقدمة على عقله وقلبه؛ فيقع بسببها في محاذير يصعب التخلص منها، أيًّا كانت حسية أو معنوية بصورة لا ينفع معها تلفيق.
وأضاف في خطبته اليوم في الحرم المكي قائلًا: “والله كم من لسان تهور فاحتاج بعده إلى اعتذارات طويلة لا يجدي كثير منها بعد فوات الأوان، وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (ولا تكلمْ بكلام تعتذر منه غدًا)”.
وأكد من أقبح صور المجازفات ما كان منها متعلقًا بكرامة الآخرين وحقوقهم من خلال الاسترسال بسوء الظن تجاههم أو اتهام النيات التي لا يعلمها إلا الله الذي يعلم السر وأخفى، فيلقون التهم نحوهم جزافًا دون بينة ولا إقامة حجة يظهر من خلالها ابتذال اللسان وكثرة السلف به، واللامبالاة بحقوق المسلم تجاه أخيه، ومثل ذلك الاسترسال كفيل بإيقاع صاحبه في الغلو والتشدد المقيت؛ ليقع في فخ التضليل والتكفير بمجازفة تعميه عن تحقيق شروطه واتقاء موانعه، وما أكثر من ولجوا من هذا الباب المهلك!!