توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
أصدر الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر 1979، أمرًا رئاسيًا بتجميد جميع الأصول والودائع الإيرانية في الولايات المتحدة، استمر أكثر من 37 عاماً، على خلفيه أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية في طهران.
وفي التفاصيل، اقتحم مجموعة من الطلاب الثوريين فى إيران مقر السفارة الأمريكية بطهران واحتجزوا 52 رهينة أمريكية من موظفى السفارة ودبلوماسيين أمريكيين لمدة 444 يومًا، من 4 نوفمبر 1979 حتي 20 يناير 1981، وأدت وقتها إلى نشوب أزمة سياسية حادة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بسبب هؤلاء الرهائن.
وكان للمحتجين الغاضبين، مطالب رئيسة وهي تسليم شاه إيران محمد رضا بهلوى الذى هرب من طهران ودخل الولايات المتحدة لتلقي العلاج من مرض السرطان بأحد مستشفياتها، رافضين تدخلات الولايات المتحدة السافرة فى الشئون الإيرانية آنذاك.
ووصفت وسائل الإعلام الغربية الأزمة بأنها ورطة مكوناتها الانتقام وسوء الفهم المتبادل. فيما وصف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر احتجاز الرهائن بأنه ابتزاز، ورأى أن الرهائن ضحايا الإرهاب والفوضى
وأسفرت جهود مشتركة بين وكالة المخابرات المركزية وكندا عن إنقاذ ستة دبلوماسيين أمريكيين في 27 يناير 1980 بعد أن لاذوا بالفرار.
وبلغت الأزمة ذروتها بعد فشل المفاوضات الدبلوماسية في إطلاق سراح الرهائن، حيث أمر كارتر الجيش الأمريكي بمحاولة تنفيذ مهمة إنقاذ عرفت بعملية مخلب العقاب، باستخدام السفن الحربية التي تضمنت يو إس إس نيمتز ويو إس إس كورال سي؛ سفينتان نفذتا دوريات في المياه القريبة من إيران.
وأسفرت المحاولة الفاشلة في 24 أبريل 1980 عن مقتل مدني إيراني، ومقتل ثمانية جنود أمريكيين عرضيًا بعد اصطدام إحدى المروحيات بطائرة نقل. استقال وزير خارجية الولايات المتحدة سايروس فانس من منصبه بعد الفشل.
وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقات الجزائر يوم 19 يناير 1981، وأفرج عن الرهائن رسميًا فى اليوم التالى، بعد دقائق من أداء الرئيس الأمريكى الجديد رونالد ريجان اليمين.