تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
استضافت بالي في إندونيسيا قمة مجموعة العشرين G20 هذا العام، وسط تنظيم أشاد به معظم الحضور، حيث ركزت كل الأنظار على الجزيرة التي رحبت بالعشرات من قادة العالم ورجال الأعمال في هذا الحدث الضخم.
إندونيسيا هي الدولة العضو الوحيدة في مجموعة العشرين في جنوب شرق آسيا، وهي أول دولة في المنطقة تستضيف القمة السنوية للمجموعة، وفي العام الماضي، بذلت جاكرتا قصارى جهدها لإظهار مكانتها الدولية بين أقرانها في مجموعة العشرين، ووصفت نفسها بأنها وجهة استثمارية جذابة.
ظلت الاستعدادات جارية على قدم وساق مع تعزيز الأمن هذا الأسبوع حيث يمكن رؤية العديد من أفراد الأمن بما في ذلك من الجيش وهم يراقبون حركة المرور عند التقاطعات الرئيسية، وحلقت طائرة هليكوبتر في سماء المنطقة بينما ظلت الشرطة تحوم في المكان لتأمينه.
استخدمت الشرطة الإندونيسية 2300 كاميرا مراقبة مزودة بتقنية التعرف على الوجوه لمنع وقوع أحداث غير مرغوب فيها خلال القمة.
وقال القائد العسكري، انديكا بيركاسا، صباح استضافة القمة إنه تم نشر أكثر من 18 ألف من أفراد الأمن و14300 من العسكريين وضباط الشرطة، بالإضافة إلى 14 سفينة حربية.
تم افتتاح عدد من مشاريع البنية التحتية الجديدة لدعم القمة، بما في ذلك مرفق VVIP في مطار بالي وثلاثة موانئ تم بناؤها حديثًا، ومن المتوقع أن يستوعب مطار بالي 42 ألف مسافر خلال القمة التي تستمر يومين، بينما تعهدت وكالة الهجرة بترحيل أي أجنبي يتدخل في الحدث.
لعقد حدث بهذه المكانة، طلبت حكومة بالي بشكل أساسي من بعض سكانها البالغ عددهم 4.3 مليون نسمة، وخاصة أولئك الذين يعيشون بالقرب من المكان، إيقاف أنشطتهم العامة الأسبوع المقبل.
وطُلب من تلاميذ المدارس والعاملين الدراسة والعمل من المنزل والحد من الاحتفالات التقليدية والأنشطة الدينية لضمان التنفيذ السلس والناجح لاجتماع رئاسة مجموعة العشرين.

لفتت مركبة من طراز وولينغ أنظار الحضور حيث تعمل بالطاقة الجديدة وجرى استخدامها في الدورة الـ17 من قمة مجموعة العشرين في بالي الإندونيسية.
