الهلال الأحمر بجدة ينقذ مقيمة سودانية بعد تعرضها لجلطة دماغية
الجوازات: 5 تعليمات وإرشادات مهمة للمواطنين الراغبين في السفر للخارج
فيصل بن فرحان يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره العراقي
حرائق غابات تجتاح أستراليا والسلطات تحذر من ظروف كارثية
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 71395 شهيدًا و171287 مصابًا
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 قسيمة شرائية في مديرية المواسط بتعز
هيئة الطيران المدني تُصدر غرامات مالية بقيمة تتجاوز 13.8 مليون ريال
48 ساعة تفصلنا عن صرف دعم حساب المواطن
10 قتلى و88 مصابًا حصيلة ضحايا قصف قسد لأحياء حلب
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10473 نقطة
أكد مدير الاحتراف السابق في النادي الأهلي، المحامي فهد بارباع، أن لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم، سترفض إعادة مباراة نادييْ الاتحاد والقادسية؛ في حال اعتبرت بأن خطأ الحكم “تركي الخضير” في اللقاء كان إدارياً، بعدم طرده للاعب القادسية؛ مضيفاً أن اللجنة لو رأت خطأ “الخضير” إدارياً وتَسَبّب في خطأ فني؛ فإنها ستقرر إعادة المباراة.
وكانت مباراة الاتحاد والقادسية في الجولة 17 من دوري “جميل”، قد شهدت خطأ فادحاً من جانب حكم اللقاء تركي الخضير؛ حيث تأخر في طرد لاعب القادسية نايف هزازي لمدة 5 دقائق؛ برغم حصوله على إنذاريْن، وتَقَدّمت إدارة الاتحاد باحتجاج رسمي إلى اتحاد الكرة؛ من أجل إعادة المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1.
وقال “بارباع” في تغريدات عبر حسابه الشخصي بموقع “تويتر”: “تَقدّمَ الاتحاد بالاحتجاج في المدة النظامية؛ وذلك صباح يوم الجمعة؛ أي قبل الساعة ٢ ظهراً، ودفع رسوم الاحتجاج عن طريق فرع البنك بالمطار.. طالما قام نادي الاتحاد بذلك فإن الاحتجاج سيكون مقبولاً من الناحية الشكلية”.
وأضاف: “كتب حَكَم المباراة ومقيم الحكام في التقرير الخطأ الإداري الذي وقع في الملعب بعدم إخراج البطاقة الحمراء للاعب نادي القادسية، اليوم الأحد، تحول ملف الاحتجاج للجنة الانضباط، وهناك رأيان في الموضوع يتناقشون فيهما حالياً”.
وتابع المحامي الأهلاوي: “الرأي الأول أن خطأ الحكم خطأ إداري وليس فنياً؛ وبالتالي رفض الاحتجاج، وتعتبر نتيجة المباراة كما هي دون تغيير.. الرأي الثاني وهو أن خطأ الحكم الإداري أدى إلى خطأ فني وهو السماح للاعب ليس له أهلية باللعب لمدة 7 دقائق؛ وبالتالي قبول الاحتجاج”؛ مختتماً بقوله: “لا يزال النقاش في لجنة الانضباط مستمراً حيال الآراء المطروحة”.