“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
خلال أسبوع.. ضبط 10725 مخالفًا بينهم 18 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي
رياح نشطة وارتفاع الأمواج في المناطق الساحلية بالمنطقة الشرقية
الليلة.. منتخب قطر تستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة سويسرا
المنتخب الأمريكي يقسوم على الباراغواي برباعية في كأس العالم
مسيرة جماهيرية في ميامي دعمًا للأخضر قبل مواجهة الأوروغواي بكأس العالم
لاعبو الأخضر: استشعار المسؤولية من ركائز الجاهزية لخوض منافسات كأس العالم
اتهم وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، اليوم السبت، إيران بإراقة الدماء من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا، متعهدًا بالعمل مع الحلفاء لمواجهة التهديد الإيراني.
وكانت إيران أقرت بأنها أرسلت طائرات مسيرة إلى روسيا، لكنها أصرت على أنها زودت حليفتها بها قبل العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا.
وقال كليفرلي، في مؤتمر حوار المنامة السنوي في البحرين، إن الأسلحة الإيرانية تهدد المنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي الإيراني اليوم أكثر تقدمًا من أي وقت مضى والنظام لجأ إلى بيع روسيا الطائرات المسيرة المسلحة التي تقتل المدنيين في أوكرانيا.
وتابع وزير الخارجية البريطاني: بينما يتظاهر شعبهم ضد عقود من القمع، يريق حكام إيران الدماء والدمار عبر المنطقة وفي مناطق بعيدة مثل كييف.
وأكد أن بريطانيا عازمة على العمل جنباً إلى جنب مع أصدقائها لمواجهة التهديد الإيراني، ومنع تهريب الأسلحة التقليدية، ومنع النظام من امتلاك قدرة أسلحة نووية.
وكان يتحدث بعد يوم من تحذير رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في البحرين من أن انتشار الأسلحة الإيرانية يشكل تهديدًا لأوروبا، ملمحة إلى مزيد من العقوبات ضد إيران.
وفرض الاتحاد الأوروبي الاثنين الماضي عقوبات على أكثر من 30 من كبار المسؤولين والمنظمات الإيرانية بسبب الحملة المستمرة لقمع المتظاهرين في البلاد وتزويد روسيا بطائرات مسيرة.
وقال كليفرلي عن روسيا: لا يوجد بلد محصن من الاضطرابات التي يحدثها في الأسواق أو الأضرار التي يسببها للأمن الغذائي العالمي.
وتابع: تتسبب حرب بوتين في المزيد من المعاناة للسوريين واليمنيين الذين كانوا يعانون بالفعل من الحرمان بسبب حالة الطوارئ الإنسانية، واللبنانيين العاديين المحاصرين في أزمة اقتصادية.