فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
كانت شركة Theranos لصاحبتها إليزابيث هولمز ذات يوم نجمًا ساطعًا في وادي السليكون، وتقييمها تجاوز 9 مليارات دولار؛ لأنها لم تكن شركة عادية بل امتلكت تقنية تُمكِنها من إجراء مئات الاختبارات بدقة ببضع قطرات من الدم، أو هكذا ادعت.
قبل أن ينهار كل شيء، فازت إليزابيث هولمز بثقة شركات مثل Walgreens وزعماء العالم مثل هنري كيسنجر ووزير الدفاع الأمريكي السابق جيم ماتيس ووسائل الإعلام، وظهرت على أغلفة المجلات من Forbes إلى Fortune.

في 2019، اكتشف المستثمرون أنه تم خداعهم، وكان عددهم بالمئات، وبالفعل أدانت هيئة محلفين فيدرالية إليزابيث هولمز التي أسست الشركة في عام 2003 وكانت تبلغ حينها 19 عامًا فقط.
ووجدت المحكمة أن هولمز متهمة بـ 4 تهم تتعلق جميعهم بالاحتيال، وهم التآمر لارتكاب احتيال عبر الإنترنت وثلاث تهم بالاحتيال الإلكتروني ضد مستثمرين محددين.
وسرعان ما تحولت إليزابيث، الرئيس التنفيذي السابق لـ Theranos، من أيقونة إلى نجم ساقط وشخص منبوذ يواجه اتهامات بالاحتيال الفيدرالية.
وحتى الآن، بعد سنوات من إغلاق Theranos رسميًا، تبقى الأسئلة: كيف يمكن لشخص ما أن يخدع كل هؤلاء الناس؟ وكيف سقط الكثير من الأذكياء في الفخ؟
قال دان أريلي، الخبير السلوكي الذي سعت إليزابيث هولمز للحصول على مشورة منه عندما بدأت الأمور في الانهيار، والذي ظهر في الفيلم الوثائقي لعام 2019 على شبكة HBO بعنوان Out for Blood in Silicon Valley، إن جزءًا كبيرًا من نجاح إليزابيث يكمن في سيكولوجية الخداع في علم النفس.
وتابع: من أكثر الأشياء إثارة للاهتمام في إليزابيث أنها اعتقدت أنها كانت لا تفعل شيئًا خاطئًا، لقد صدقت قصتها وصدقت ثورتها العلمية حتى النخاع، مضيفًا أنه عند محاولة إقناعها بالمشاركة في الوثائقي كانت إليزابيث لا تزال تعتقد أن شركتها ستستطيع النهوض مرة أخرى مثل العنقاء التي تنهض من الرماد.
وأثناء الإدلاء بشهادتها ادعت إليزابيث هولمز أنها لم تكذب أبدًا على مستثمري ثيرانوس، مؤكدة أن خطأها يكمن في أنها لم تكن سيدة أعمال ناجحة فقط وأنها بمزيد من الخبرة كان سيمكنها الأداء بشكل أفضل.
وحكمت المحكمة على إليزابيث هولمز، الجمعة الماضية، بالسجن 11 عامًا بتهمة الاحتيال، وجاء ذلك بعد 4 أشهر من محاكمة حظيت بتغطية إعلامية كبيرة أمام محكمة بمدينة سان خوسيه في كاليفورنيا.