احذروا خطورة الميلامين.. يتسرب للمواد الغذائية وقد يسبّب السرطان
الصين تلغي الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية
روسيا: مستعدون لمناقشة فكرة إدارة خارجية مؤقتة لـ أوكرانيا
استشهاد 7 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على جباليا وخان يونس بقطاع غزة
تعليم جازان يعلن التوقيت الزمني لليوم الدراسي خلال رمضان
طقس الأحد.. ضباب ورياح نشطة وانخفاض الحرارة على عدة مناطق
النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن هزيمة السعودية للأرجنتين في كأس العالم بمثابة مفاجأة لم يشهدها أحد تقريبًا في كرة القدم العالمية وهي نتيجة تعد واحدة من أكبر الصدمات في تاريخ البطولة البالغ 92 عامًا، لكن الأمر الأكثر إبهارًا كان مظاهر الفرحة التي عمت الوطن العربي من شرقه إلى غربه.

وتابعت الصحيفة: فرحة السعوديين في الملعب وخارجه مفهومة، فقد تمكن المنتخب من اقتناص فرصة الواحد في الألف وهزم الأرجنتين المصنف رقم 3 عالميًا مع ميسي الذي يُعد من أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخها، لكن الأمر الأكثر إثارة هو احتفالات الوطن العربي من مصر إلى الأردن واليمن.
وأضافت: تجمعت الحشود بالمئات للمشاهدة على شاشات الفيديو العملاقة ممسكين وجوههم بأيديهم في حالة من عدم التصديق، ثم ضربوا بقبضاتهم في الهواء بعد هدف الفوز بالمباراة، وسمعت الهتافات ليس فقط في المملكة ولكن في جميع أنحاء العالم العربي الذي لم تشهد أي دولة منه الفوز بمباراة في هذه البطولة.
واستطرد التقرير: داخل استاد لوسيل قام أمير قطر بلف العلم السعودي حول كتفيه، وهنأ محمد بن راشد السعودية وفرح الإماراتيون والقطريون معًا بالإنجاز السعودي.
ومن البحرين إلى عمان وقطر انتشرت مظاهر البهجة أيضًا، وكذلك في مصر التي تربطها علاقات جيدة مع المملكة.
وقالت نيويورك تايمز: في عام 2016، تم الإعلان عن رؤية 2030 وجعلت الرياضة أولوية وطنية، في ذلك العام، أعلنت الهيئة العامة للرياضة عن استثمار بقيمة 650 مليون دولار لتطوير الرياضيين والفرق المحلية وجذب الأحداث الدولية.
وتربعت كرة القدم كمصدر فخر ويُعد المنتخب السعودي من أقوى الفرق في آسيا، ووعد إبراهيم القاسم، أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم الجمهور بأن التطوير سيكون له نتائج إيجابية على أرض الواقع.
واختتم التقرير قائلًا: لم يكن الشعب السعودي وحده من كان على قلب رجل واحد، بل جمعت الصقور الخضراء حولها مشجعي العالم العربي كله تقريبًا.