مظلات المسجد النبوي تُسهم في تهيئة أجواء معتدلة للمصلين والزوار
الشؤون الإسلامية توزع 285 ألف مطبوعة وتوفر الاتصال المرئي للفتاوى الشرعية
الداخلية: السجن وغرامة 50 ألف ريال حال تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
الأمم المتحدة تطلق نداءً إنسانيًا لدعم 20.4 مليون سوداني
علي الزيدي يتسلم مهامه رسميا رئيسا للحكومة العراقية
إطلاق الخرائط التفاعلية الثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين
مصرع 8 أشخاص إثر اصطدام قطار شحن بحافلة في بانكوك
“سار” تطلق مشروع حقوق التسمية والرعاية لمحطات قطار الحرمين السريع
جوجل تطلق مجموعة تحديثات جديدة لتنظيم استخدام الهاتف
“موهبة” تقدّم 18 جائزة خاصة لمشاريع دولية في “آيسف 2026”
خسر المستثمرون الأمريكيون نحو 7.4 تريليون دولار من القيمة السوقية، بعد هبوط شهده 12 مؤشرًا فرعيًا ضمن مؤشر الأسهم الأمريكية ناسداك.
وفي هذا الوقت خلال عام 2021، كان مؤشر الأسهم الأمريكية ناسداك عند ذروته، حيث قفز بقوة عقب فترة انتشار فيروس كورونا، وكان التوظيف مزدهرًا، بخاصة في قطاع التكنولوجيا.
ولكن بعد عام، وفي الوقت الراهن، أصبح المشهد شديد الاختلاف.
ففي قائمة من 15 شركة أمريكية كبيرة تتصدر شركات قطاع التكنولوجيا بالولايات المتحدة، لم تنجح شركة واحدة في تحقيق عوائد إيجابية حتى الربع الحالي من العام الجاري.
بل على العكس، فقدت الشركات الكبيرة جزءًا ضخمًا من قيمتها السوقية، إذ تبخرت نحو 700 مليار دولار من القيمة السوقية لشركة مايكروسوفت، كما خسرت شركة ميتا، المالكة لموقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك، نحو 70% من قيمتها السوقية، أي أكثر من 600 مليار دولار.
وبشكل عام، فقد خسر المستثمرون نحو 7.4 تريليون دولار من القيمة السوقية، بعد هبوط شهده 12 مؤشرًا فرعيًا ضمن ناسداك.
وجاء التراجع بسبب الارتفاع الكبير في معدلات الفائدة، والتي عطلت الوصول إلى رأس المال السهل، كما تسبب التضخم المرتفع في الولايات المتحدة في تخفيض القيمة الخاصة بالأرباح المستقبلية لشركات التكنولوجيا بشكل كبير.
كما أن الأزمة طالت العملات الرقمية مثلما طالت أسهم الشركات التكنولوجية.
وهبطت الأسهم الأمريكية بشكل حاد، لتدخل مرحلة السوق الهابط. والألم الذي تشعر به الشركات نتيجة للأوضاع الاقتصادية، والتي اتجهت في أغلبها نحو تخفيض التكاليف وتجميد عمليات التوظيف الجديدة، وتسريح العاملين بشكل حاد. وشهد العالم المديرين التنفيذيين يتقدمون لعامة الناس للاعتراف بصعوبة الوضع الاقتصادي.
وللمرة الأولى في نحو عقدين من الزمن، أصبح المؤشر ناسداك على وشك الخسارة أمام مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لسنوات متتابعة.