انفجار بحقيبة مفخخة يهز موناكو.. إصابة 3 أشخاص والشرطة تطارد مشتبهًا به
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
العناية بالحرمين ترفع ستارة باب الكعبة استعدادًا لغسلها
واتساب تطلق ميزة أسماء المستخدمين
تحديد هوية حفرية ديناصور نادرة في القارة القطبية الجنوبية
باراغواي تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح
فيصل بن فرحان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
فيفا يُبقي على قواعد ركلات الترجيح الحالية في مونديال 2026
الذهب يواجه أكبر انخفاض شهري منذ أواخر 2008
المغرب تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
تفجرت احتجاجات في مدينة شنغهاي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، مع قيام سكان في العديد من المدن الصينية، والذين أثار غضب كثيرين منهم حريق أسفر عن سقوط قتلى في أقصى غرب البلاد، بالمطالبة بالتراجع عن قيود كوفيد-19 الشديدة بعد ثلاث سنوات من بدء ظهور الجائحة.

وأثار حريق أسفر عن مقتل عشرة أشخاص، الخميس الماضي، في مبنى شاهق في أورومتشي، عاصمة منطقة شينجيانغ، غضبًا عامًا واسع النطاق واشتعلت الاحتجاجات في شنغهاي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، في الوقت الذي تكهن فيه العديد من مستخدمي الإنترنت أن السكان لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب لأن المبنى كان مغلقًا جزئيًا وهو ما نفاه المسؤولون، وفقًا لرويترز.
وأثار الحريق، الغضب ضد السلطات من فرض إجراءات كوفيد التي أعاقت هروب الناس وعمليات الإنقاذ، وانتشرت موجة من العصيان المدني لم يسبق لها مثيل في بر الصين الرئيس منذ أن تولى شي جين بينغ السلطة قبل عشر سنوات.
وفي شنغهاي، المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان والمركز المالي في الصين، تجمع سكان في وقفة احتجاجية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.
وفي الوقت الذي كانت فيه مجموعة كبيرة من أفراد الشرطة تتابع الوضع رفع الحشد أوراقًا بيضاء كرمز للاحتجاج على الرقابة. وطبقًا لمقطع مصور جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدأ هذا الحشد في الهتاف للمطالبة برفع الإغلاق في أورومتشي عاصمة إقليم شينجيانغ وفي شينجيانغ وبجميع أنحاء الصين.
وتواجه الصين زيادة في الإصابات التي أدت إلى عمليات إغلاق وقيود أخرى في المدن في جميع أنحاء البلاد حيث تلتزم بكين بسياسة صفر-كوفيد حتى في الوقت الذي يحاول فيه معظم العالم التعايش مع فيروس كورونا.
وعلى الرغم من أن عدد الإصابات بالصين تعتبر منخفضة طبقًا للمعايير العالمية، فقد سجلت الإصابات في الصين مستويات قياسية لأيام مع إعلان السلطات الصحية اليوم الأحد تسجيل ما يقرب من 40 ألف إصابة في اليوم السابق.
وتدافع الصين عن سياسة الرئيس شي جين بينغ الخاصة بصفر كوفيد، قائلةً إن هدفها إنقاذ الأرواح، كما أنها ضرورية لعدم الضغط على نظام الرعاية الصحية.
وتعهد المسؤولون بالاستمرار في انتهاج هذه السياسة على الرغم من المعارضة الشعبية المتصاعدة وتزايد الخسائر في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.