كاوست تبتكر طلاءً للألواح الشمسية يحافظ على نظافتها ويستخلص الماء من الهواء
63 مصابًا جراء الاعتداء الإيراني الآثم على مطار الكويت الدولي
نائب وزير الخارجية يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس اليمني السابق
توقعات الأرصاد لصيف 2026: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار ببعض المناطق
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنظمة البحرية
جوازات منفذ الحديثة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
يميل عدد كثير من الناس لاستخدام هاتفهم المحمول وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أثناء قضاء الحاجة، إلا أن تلك العادة قد تعرضهم لخطر الإصابة بعدة أمراض، وفق تقرير حديث.
لذا يحذر خبراء التعقيم، من استخدام الهاتف المحمول داخل دورات المياه، مؤكدين أن تلك العادة تنقل الجراثيم خاصة «السالمونيلا، E كولاي وC»، وفقًا لموقع «naija».
بحسب الدراسة، تتركز البكتيريا في الحمام على أيدي الأبواب، وصنابير المياه، وعلى الأسطح، وستنتقل إلى الأشخاص بمجرد لمسها، حيث نصحت أكرلي– خبيرة تعقيم، بضرورة غسل اليدين وتعقيمهما لكي يتجنب الشخص الإصابة بالأمراض، وكذلك تعقيم هاتفه المحمول كل فترة.
من جانب آخر، حذر الدكتور رون كوتلر، مدير دراسات العلوم الطبية الحيوية في جامعة كوين ماري في لندن، مستخدمي الهواتف المحمول من الدخول بها إلى دورات المياه، لأنها تنقل الفيروسات والتلوث، ويتوقف حجم الخطر على حسب دورة المياه نفسها، وهل هي صغيرة وملحقة بالمكتب أم كبيرة ويتردد عليها عدد كبير من الناس كمستشفى أو بنك.
كما حذر من ترك فرشاة الأسنان بالقرب من المرحاض، لأنه في أثناء تدفق مياه الطرد فيمكن أن تنتقل مسافة 6 أقدام، من منبع تدفقها، كذلك لفة المناديل يجب أن تكون في رف بعيد، حتى لا تنقل البكتيريا والفيروسات.
حددت الدراسة أنواع البكتيريا الضارة التي من الممكن أن تكون موجودة في دورات المياه، مثل السالمونيلا وإي كولاي وسي ديفيسيل، مشيرين إلى أنها ربما تنتقل إلى الهاتف ثم إلى الشخص ذاته أو أصدقائه؛ إذا قدم لهم الهاتف لرؤية أو قراءة شيء ما.
في غضون ذلك، أكدت الأبحاث والدراسات أن هذا السلوك غير مستحب، ويشكل خطورة على الصحة، لذا ينصح بترك الهاتف خارج الحمام أو على الأقل تقليل عدد مرات الدخول به، إذا لم يكن في استطاعة الشخص الاستغناء عنه.