حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
تفاعَلَ رواد موقع التواصل الاجتماعي الشهير “تويتر”، مع حادثة تعرض الشيخ “عائض القرني” لمحاولة اغتيال؛ متمنين له داوم الصحة والعافية، وأن يعود إلى أرض الوطن سالماً معافى؛ فيما طالبوا بضرورة القبض على الجناة، وإنزال العقوبات بهم؛ وذلك عبر وسم وصل إلى الترند بعنوان: #إصابة_الشيخ_عائض_القرني .
وكان من أبرز المتفاعلين مع الهاشتاق، المغرد “عبدالله السمين”؛ حيث قال: “طهور ولا بأس إن شاء الله، وخطاك السوء أبا عبدالله.. من ذهب في سبيل الله يلتمس علماً أو نشر علم أو طلب علم فهو في ذمة الله”.
وقال “مخلد مبارك”: “قاتل الله مَن فعلها، عقول عفنة أينما تواجدوا أفسدوا.. نسأل الله السلامة للشيخ ومن معه من مرافقين”.
وغرد الإعلامي “جهاد الترباني” بالقول: “اللهم ارحمهم واشف الشيخ وبقية المصابين، ودمر القتلة الإرهابيين أعداء العلم والتنوير”.
وتفاعل المهندس “محمد الغصون” مع الحادثة بقوله: “ألف الحمد لله على السلامه يا شيخ عائض القرني.. وأتمنى أن يكون للخارجية السعودية كلمة بخصوص هذا الغدر الذي حصل”.
ووضّح الشيخ “حسين محمد شامر” بالقول: “الشيخ من الدعاة الأوفياء، وصاحب منهج تسامح ووسطية، وهذه الحادثة تُبَيّن أن العدو واحد، والحمد لله أن الجميع بخير”.
فيما تساءل الإعلامي “سامي كمال الدين” قائلاً: “الشيخ عائض القرني إصابته طفيفة، ويتعافى في مستشفى في الفلبين.. هل يصعب الوصول إلى الجناة؟”.
وأكد عضو شرف نادي الهلال “موسى الموسى” بقوله: “إصابة الشيخ القرني تكشف تغلغل حب المشايخ والدعاة بنفوس الناس، وترسل رسائل لمن يحاول تشويه سمعتهم”؛ مضيفاً: “إنكم ستفشلون وسينتصر الدعاة والمجتمع”.
في سياق متصل، أكد غالبية المغردين، عدم نقل الشائعات والأخبار المغلوطة؛ لأنها تُحزن المحب وتفرح العدو؛ مطالبين بالتريث وعدم العجلة مع مثل هذه الحوادث.