“العيبان”: السعودية ملتزمة بحماية حقوق الإنسان المستمدة من الشريعة

الأربعاء ٢ مارس ٢٠١٦ الساعة ٣:٢٨ مساءً
“العيبان”: السعودية ملتزمة بحماية حقوق الإنسان المستمدة من الشريعة

أكدت المملكة العربية السعودية في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة في جنيف، والتي ألقاها معالي الدكتور بندر بن محمد العيبان رئيس هيئة حقوق الإنسان رئيس وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الحادية والثلاثين رفيعة المستوى، التزامها بتعزيز وحماية حقوق الإنسان؛ انطلاقاً من منهجها المستمد من مبادئ الشريعة الإسلامية التي أوجبت حماية هذه الحقوق.

وقال “العيبان” إن  هذه الدورة تنعقد في ظل تحديات جسيمة تمس حقوق الإنسان في مناطق مختلفة من العالم؛ وفي ظل ما يشهده العالم، ولا سيما في منطقتنا الشرق الأوسط من تدهور واسع للأمن والاستقرار وتزايد للاقتتال والصراع والإرهاب، الأمر الذي  يدعونا لمزيد من الإصرار على بذل كل الجهود الممكنة لحل هذه الصراعات وحماية المدنيين.

وشدد العيبان على  ترابط حقوق الإنسان وعالميتها، ولكن ذلك لا يُغيّب أيضاً أن تنوع القيم والثقافات هو رافد مهم لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وليس سبيلا لفرض نظرة أحادية في هذا المجال.

وقال “العيبان” في كلمته: “تنعقد هذه الدورة ولا يزال الشعب السوري يعاني من أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية. وما زال المجتمع الدولي عاجزاً عن انقاذ الشعب السوري من القتل والدمار والتهجير التي فرضها عليه نظام الأسد الجائر الذي تجرّد من الإنسانية، إضافة للانتهاكات البشعة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم “داعش” وحزب الله، في مأساة ذهب ضحيتها أكثر من ثلاثمائة ألف قتيل، وشردت أكثر من اثني عشر مليون سوري”.

جرائم الحوثيين في اليمن

وحول الوضع في اليمن قال “العيبان”: إن الانتهاكات والجرائم الخطيرة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي وصالح في اليمن ما زالت مستمرة داخل الأراضي اليمنية وفي المناطق الجنوبية من المملكة المحاذية للحدود اليمنية، حيث يتم استهداف المدنيين بالقتل والخطف ونهب الممتلكات وحصار المدن والتجمعات المدنية وإعاقة قوافل المعونات الإغاثية.

وجدد “العيبان” في كلمته دعوة المملكة للمجتمع الدولي التصدي للإرهاب وقال: لقد عانت المملكة من الإرهاب الذي ذهب ضحيته العشرات من الأبرياء. وتواصل المملكة جهودها في مكافحة الإرهاب بكل الوسائل المتاحة، وتقديم الإرهابيين للعدالة حماية لأمنها واستقرارها، واستيفاء لحقوق الضحايا الأبرياء الذين أُزهقت أرواحهم جراء العديد من الأعمال الإرهابية الشنيعة.

وأضاف: لقد دعت المملكة المجتمع الدولي إلى التعاون الفعال لتنسيق جهود مكافحة الإرهاب من خلال المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، كما قادت المملكة تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وتنسيق الجهود في هذا الإطار.

 

إقرأ المزيد