بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أوضح المحامي د. فيصل العصيمي آلية التصالح بين المنشأة الطبية والمتضرر من الخطأ الطبي، بعد نقل اختصاصات الهيئات الصحية الشرعية إلى القضاء.
المحامي د. فيصل العصيمي يشرح آلية التصالح بين المنشأة الطبية والمتضرر من الخطأ الطبي بعد نقل اختصاصات الهيئات الصحية الشرعية إلى القضاء
@faislosimi1@Mofareh5#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/KEue3CkcJH— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) December 6, 2022
قال العصيمي في مداخلة هاتفية مع برنامج يا هلا على قناة روتانا خليجية، اليوم الثلاثاء: إنه يتم استقبال البلاغات الخاصة بالأخطاء الطبية عبر عدة قنوات، ثم يتم إحالة البلاغات إلى لجنة فنية للتحري من وجود خطأ أو عدم وجود خطأ، وهذه اللجنة هي لجنة ابتدائية فقط.
وتابع: مع وجود بعض الملابسات والقواعد الذي تتوجب وجود خطأ طبي من عدمه، تبدأ بعدها قبل الإحالة إلى القضاء الإحالة إلى التسوية.
ولفت العصيمي إلى أن التسوية هي مرحلة فقط من باب تخفيف العبء على القضاء، فإن رضي صاحب الحق فله ذلك، وإن لم يرضَ فله الحق بنقل القضية إلى المحكمة مباشرة.
وأوضح المحامي القانوني، أن التسوية ليس لها شروط أو قواعد فهي ترضية بين طرفين، وهي مرحلة سابقة قبل ثبوت وجود خطأ ونسبة الخطأ أو لا، فإذا رغب الأطراف في حل الموضوع وديًّا يتم تحريك الدعوى للمطالبة بالحق الخاص، ويعرض عليه التسوية جوازًا وليس وجوبًا.
ولفت المحامي إلى أنه يجوز الصلح على القليل، والكثير، والمادية، وغير المادية، وقد يكون الصلح مجرد اعتذار، أو الالتزام بالعلاج أو معلقًا بشرط..، فليس هناك قواعد لأي إنسان أن يرضى بشيء معين، فهي إرادة مزدوجة بين طرفين وليس طرفًا واحدًا.