سكالوني: خبرة النهائيات لا تمنح الأرجنتين أفضلية أمام إسبانيا
موسم الفواكه الصيفية بالعُلا يعزّز القيمة المضافة للمحاصيل المحلية
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وسلطنة عُمان
الدفاعات الجوية الكويتية تعترض صواريخ وطائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي
بالفيديو والصور.. فريق “رقيب” يتوج بالمركز الأول في هاكثون إبداعثون
الأمطار الغزيرة تغرق المنازل والطرق في كوريا
المنافذ الجمركية تسجل 1131 حالة ضبط خلال أسبوع
الكويت تندد بالنهج الإيراني العدواني بعد استهداف منشآت حيوية
أوامر إجلاء للسكان بسبب العواصف والأمطار في بولندا
وزارة الحج والعمرة: ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة 22.5%
ألهب مقطع فيديو نشره حساب فريق الاستجابات الطارئة، مشاعر الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الفيديو الذي نشره حساب الاستجابات الطارئة، وهو فريق يعمل في شمال سوريا على إدارة الأزمات وتأمين الحالات الإنسانية الأشد فقرًا، ملتزماً بالمعايير الإنسانية، وفقًا للتعريف المكتوب في صفحتهم، فقد سردت طفلتان سوريتان معاناتهما يوميًا بسبب الأزمات التي تمر بها البلد.
وبدأت الصغيرة حديثها بتعبيرها عن حزنها بسبب البرد والجوع، قائلة: يعني بتصدق يا عمو كل يوم بننام بردانين وجوعانين.. ما عنا حطب.. بابا شهيد، قبل ما يموت كان عندنا باستمرار حطب كان يدفينا، كنا دفاينين على زمن بابا، لكن دلوقتي كل شيء انخرب
ولم تتمالك الصغيرتان دموعهما طوال الحديث عن آلامهن بعد استشهاد والدهن، في مشهد فطر قلوب رواد مواقع التواصل، وأعربوا عن حزنهم وألمهم بعد رؤية دموع الصغيرتين.
وأكملت الطفلة حديثها: طيب نحنا إيه ذنبنا نبرد، كل الأولاد اللي عندهم آباء يناموا دفيانين، أتمنى بابا ياخدنا معاه.
وتفاعل الجمهور مع الفيديو تفاعلًا كبيرًا، نظرًا لبراءة الطفلة التي تتحدث عن معاناتها، كما أنها ليست الأولى التي تتعرض للبرد والجوع في مخيمات النازحين بسبب الحروب.