دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
يقضي الكثيرون من الناس معظم أوقاتهم على الهاتف المحمول، لاسيما في ظل التطور الهائل للتكنولوجيا، ويتعرضون لكم هائل من المحتوى الرقمي المتنوع الثقافات والاتجاهات عبر منصات مختلفة، ولم يدرك أحد منهم ما تفعله تلك التطبيقات في أدمغتهم، ولعل أبرزها التطبيق الأكثر شعبية الـ تيك توك.
في السنوات القليلة الماضية منذ إطلاق المنصة، غيّر تيك توك وجه وسائل التواصل الاجتماعي، وجذبت المنصة أكثر من مليار مستخدم وأجبرت المنافسين على اقتباس بعض ميزاتها الفريدة، وفق دراسة بحثية نشرتها جريدة الجارديان.
وحذر خبراء من أن تأثير هذا النمو الهائل للمنصة، على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لا يزال غير مفهوم، مما يؤدي إلى تفاقم المخاوف بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على عاداتنا وصحتنا العقلية.
في غضون ذلك، رصدت “المواطن” نقاشًا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بشأن تأثير تيك توك على سلوكنا وتصرفاتنا.
يقول خالد النمر استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة والشرايين: كثرة متابعة التافهين على برنامج التيك توك تُطبِّعك بطباعهم في طريقة كلامك وتصرفاتك حتى ولو كنت تتابعهم للتسلية فقط!
ويضيف المستشار الإعلامي د. أيمن السعيدي: هناك ما يسمى بدائرة التأثير في الإعلام، فكثرة التعرض لذات المحتوى والأفكار والأشخاص عبر يوميات السناب أو تيك توك كل يوم قد تؤدي للتعلق بما تتابع ثم التأثر والتغيير دون أن تشعر!
وأوضح السعيدي دائرة التأثير الإعلامي، من خلال 4 معايير:
من جانبه، قال د. منصور عبدالله الشنيفي دكتوراه في فلسفة التربية: اليوم الفضاء الرقمي أصبح واقعًا لا مناص منه، ودورنا ينبغي أن يكون منصبًّا على غرس القيم وتعزيزها في نفوس الجيل أبناءً وطلابًا. وتنمية مهارات التفكير الناقد وفق معايير ثابتة، وانطلاقًا من قيمنا وثوابتنا ومبادئنا، ونحن مجتمع مسلم وسطي محافظ. التربية التربية التربية.
وتابع فاضل بن سليمان: بالفعل، وهذا ما يعرف بالتعرض المحض، أو مبدأ الألفة، فتكرار الشيء نفسه أو مشاهدته سيجعله مألوفًا بل ومقبولًا، حتى لو كان مرفوضًا أو سلوكًا خاطئًا.