الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بيلاروس
رياح نشطة على منطقة تبوك
واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز
سويسرا تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بفوزها على الجزائر
البرتغال تقلب الطاولة على كرواتيا وتحجز مقعدها في ثمن نهائي كأس العالم 2026
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
كشف الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة شركة تعليم ونائب رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير محمد بن فهد، عن بدء دراسة إنشاء مشروعي كلية الطب والمستشفى الجامعي بجامعة الأمير محمد بن فهد، موضحاً أن الجامعة بدأت في إعداد دراسات الجدوى وفق المعايير المتعارف عليها.
وقال الأمير تركي -في تصريح صحفي عقب رئاسته الاجتماع الثالث للدورة الثالثة لمجلس إدارة شركة تعليم، بحضور أعضاء مجلس الإدارة اليوم الاثنين بمقر مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية بالرياض- إن مشروعي كلية الطب والمستشفى الجامعي ستراعي تطبيق المعايير العالمية، وستعمل وفق أحدث الأساليب العلمية، مؤكداً أن هذه المشروعات تأتي في إطار الأهداف الاستراتيجية للجامعة.
وأشار الأمير تركي بن محمد إلى أن مجلس إدارة تعليم أشاد بمخرجات جامعة الأمير محمد بن فهد، والتي أثبتت جدارتها في المجتمع ولاقت إشادات واسعة من قبل الكثير من الجهات المختلفة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة تعليم أن من الأهداف الرئيسية للجامعة إعداد كوادر بشرية وطنية تعمل لدفع مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة.
وأوضح أن الاجتماع ناقش مشروع كلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز للإعاقة البصرية، وبحث العديد من الموضوعات ذات العلاقة بسير العمل بالجامعة، حيث اطلع المجلس على تقرير مفصل من كل الجوانب.
وبيّن أن جامعة الأمير محمد بن فهد أطلقت مؤخراً برنامجاً للمنح الدراسية للطلبة السعوديين والعرب، بتوجيه من الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، والذي يعكس حرصه على دعم الشباب الموهوبين والمتفوقين.
وأكد أن البرنامج يأتي ضمن إطار الرؤية الشاملة للعمل الإنساني لإعداد قادة المستقبل في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية وتطبيقاتها، وللإسهام في تقدم الذكاء الإنساني ونشر المعرفة وتطويرها.
وشدد على دور البحوث العلمية، حيث قامت الجامعة بتمويل 14 بحثاً تطبيقياً لأعضاء هيئة التدريس، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لتشجيع البحث العلمي؛ بهدف إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه قطاعات الصناعة والأعمال والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن الجامعة أثبتت أنها رائدة في هذا العمل، وقدمت عدداً من البحوث الداخلية والدولية، مما يعكس المكانة العلمية للجامعة.
